استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
إن أبا هاشم يد الشرف
الصاحب بن عباد
إنَّ أَبا هاشِمٍ يَدُ الشَرفِ
مادِحُهُ آِمِنٌ من السَرَفِ
هل كان حزنا؟
صباح الدبي
سكتَ الكَلَام ..
و أينعت في القلبِ غُصَّتُه
جوانحه جمر ومدمعه سكب
أحمد الكيواني
جَوانِحُهُ جَمرٌ وَمَدمَعَهُ سكبُ
وَمَطلَبُهُ صَعب وَأَيّامُهُ حَربُ
انظر اليه كأنه
الصاحب بن عباد
اِنظُر اِلَيهِ كَأَنَّهُ
شَمسٌ وَبَدرٌ حينَ أَشرَف
عرش ودخان
صباح الدبي
نَكِّروا عرشَها
زَيِّنُوا بالمصابيحِ ما لاحَ من حلمٍ
بلغ النوى مني مناه
أحمد الكيواني
بَلغ النَوى مني مُناهُ
وَالشَوق جاوَزَ مُنتَهاهُ
الحب سكر خماره التلف
الصاحب بن عباد
الحُبُّ سُكرٌ خِمارُهُ التَلَفُ
يُحسِنُ فيهِ الذبولُ وَالدَنَفُ
شوق
صباح الدبي
أشتَاقُ للغيمِ المُلَبَّدِ في سمَاك
للضَّوءِ توقدُهُ الحروفُ و تختَفِي
الله ربي والحنيفةُ ديني
خالد الفرج
الله ربي والحنيفةُ ديني
فيه اعتقادي راسخٌ ويقيني
نضا من شبيبته ما نضا
ابن قلاقس
نَضا من شَبيبتِه ما نَضا
وكان الصِبا إلفَهُ فانقضى
يوم قضى لك بالحبور
ابن قلاقس
يومٌ قضى لك بالحُبورِ
ودوام عَيِشٍ في سرورِ
ألا هل أتاها أن شكة حازم
يزيد الشني
أَلا هَل أَتاها أَنَّ شِكَّةَ حازِمٍ
لَدَيَّ وَأَنّي قَد صَنَعتُ الشَموسا