العودة للتصفح الطويل المتقارب مجزوء الكامل الطويل الكامل الكامل
شوق
صباح الدبيأشتَاقُ للغيمِ المُلَبَّدِ في سمَاك
للضَّوءِ توقدُهُ الحروفُ و تختَفِي
لمشَاتِلِ المَعنَى
لرجعِ الصَّمتِ
للموتِ الجَمِيل
أشتاقُ للوطَنِ الحزِين
للوردِ ينزفُ في دُنَاك
للشَّمسِ تُشرِقُ في سمَاءِ الرُّوحِ
تُطفئُهَا و تُشعلُهَا رُؤَاك...
ثَملٌ بكَ الفجرُ المعلَّقُ فوقَ ناصيةِ الرؤَى
هل علَّمَك
أسماءَهُ البيضَاءَ
تكشِفُ سرَّهَا لِلَّيلِ
ينشُرُ أقمرَك
لملِمْ مفاتيحَ السُّؤَال
إقرأْ كتابِيَ
لا يمينَ و لا شِمَال سوى
الذي رسمتُهُ غيمَاتُ المحال فأعلنَك
مَنْ أرسلَك
لمدائِنِ الحلمِ القَدِيم
تجلُو غيومَ البَدْءِ
تغزلنِي سماءً ثُمَّ تنثرُ أنجمَك؟
من أسدَلَك
سِرًّا كثوبِ اللَّيلِ
هل خطَّتْ سجوفُ الليلِ قصَّتَها معَك؟
مَنْ أنزلَك
مِنْ أعيُنِ الكلماتِ دمعاً
يستردُّ ملوحةَ الأحلَامِ
يقسمُهَا معَك
مَنْ علَّقَ الخفقَ المُبجَّلَ فوقَ أعتابِ الزَّمَانِ
و فوقَ أحراجِ المكَانِ و أودعَك
لاَ شيءَ غيرُ غمامةٍ تاهَتْ
و أثقلَ صدرَها ماءُ الحنِين
هَبْنِي سماءً ترتدِي وجعِي
و تُذرِفَنِي
لأسكنَ أعينَك...
قصائد مختارة
إلى كم مقامي في بلاد معاشر
بهاء الدين زهير إِلى كَم مُقامي في بِلادِ مَعاشِرٍ تَساوى بِها آسادُها وَكِلابُها
عجبت لذي سقم معضل
الجزار السرقسطي عجبت لذي سقمٍ معضل يَسوم الطَبيب وَيُكدي عَلَيه
يا موت ما أبقيتني
علي الحصري القيرواني يا مَوتُ ما أَبقَيتَني مِن بَعدِهِ إِلّا لِباسي
بنفسي عذول لام فيكم فرد لي
أسامة بن منقذ بِنَفْسِي عذولٌ لامَ فيكُمْ فردَّ لي بذكرِكُم رَوْحَ الحَياةِ عَذُولُ
ومثقل يكفيك منه أنه
الهبل ومُثقّل يكفيكَ منه أنّه أضحَى يخف لديه كلّ مثقّل
فالروض عقفت الصبا اصداغه
أبو الحسن السلامي فالروض عقفت الصبا اصداغه والموج صفقت الشمال طرارهُ