استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ما ازددت من أدبي حرفا أسر به
الحمدوي
ما ازددت من أدبي حرفاً أسر به
إلا تزيدت حرفاً تحته شوم
وخاطرة كالظبي في خطوها بعد
ابن خاتمة الأندلسي
وخاطِرَةٍ كالظَّبيِ في خَطْوِها بُعْدُ
تَكادُ أعاليها مِنَ اللِّينِ تَنْقَدُّ
برح الخفاء فلات حين خفاء
الجزار السرقسطي
بَرح الخَفاءُ فَلات حينَ خفاءِ
فَاجهر فَبئس الثوب ثَوب رِياء
فإن الدهر مؤتنف جديد
هدبة بن الخشرم
فإِنَّ الدَهرَ مؤتَنِفٌ جَديدٌ
وَشَرُّ الخَيلِ أَقصَرُها عِنانا
يأتيك في جبة مخرقة
الحمدوي
يأتيك في جبة مخرقة
أطول أعمار مثلها يوم
بدر تم بأفق قلبي تجلى
ابن خاتمة الأندلسي
بَدْرُ تِمٍّ بِأُفْقِ قَلْبي تَجَلَّى
جَلَّ في الحُسْنِ أنْ يُناعَتَ جَلّا
ويح المستهام
الجزار السرقسطي
ويح المُستَهام
صار الجسم فيا
إني من قضاعة من يكدها
هدبة بن الخشرم
إِنّي مِن قُضاعَةَ مَن يَكِدها
أَكِدهُ وَهيَ منّي في أَمانِ
وناطق بلسان لا ضمير له
الحمدوي
وناطق بلسان لا ضمير له
كأنه فخذ نيطت إلى قدم
يا من بأوصافه الحوالي
ابن خاتمة الأندلسي
يا مَنْ بِأوْصافِهِ الحَوالي
رِقِّيَ في الحُبِّ قَدْ حَوى لِي
الوجد وجدي ففيم العذل
الجزار السرقسطي
الوَجد وَجدي فَفيمَ العَذل
يا مذل
تعجب حبي من أسير مكبل
هدبة بن الخشرم
تَعَجَّبُ حُبّي مِن أَسيرٍ مُكَبَّلٍ
صَليبِ العَصا باقٍ عَلى الرَسَفانِ