استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
لو وهبوه لسائل لأبي
الحمدوي
لو وهبوه لسائل لأبي
وقال أخذي له من الغين
بحق فضل الرسول سولي
ابن خاتمة الأندلسي
بِحَقِّ فَضْلِ الرَّسولِ سُوْلِي
بَرِّدْ بِرُوحِ الوِصالِ صَالي
بنفسي رشا أهيف
الجزار السرقسطي
بِنَفسي رَشاً أَهيف
وَسِنان غَرير
ويوم طلعنا من غراب ذكرتها
هدبة بن الخشرم
وَيومَ طَلَعنا مِن غُرابٍ ذَكَرتُها
عَلى شَرَفٍ بادي المَهولَةِ والحُزنِ
لم أنله فنلته بالأماني
الحمدوي
لم أنله فنلته بالأماني
في منامي سراً من الهجران
وشادن باكر الكتاب محتضنا
ابن خاتمة الأندلسي
وشادِنٍ باكَرَ الكُتّابَ مُحتَضِناً
لِلَوْحِهِ خاطِراً في صُورَةِ القَمَرِ
عن التأنيب
الجزار السرقسطي
عَن التَأَنيب
وَيك عرج
أشد قبال نعلي أن يراني
هدبة بن الخشرم
أَشَدُّ قِبالَ نَعلي أَن يَراني
عَدوّي لِلحَوادِثِ مُستَكينا
يا مظلم الروح كم تشقى على حرق
التجاني يوسف بشير
يا مُظلم الروح كَم تَشقى عَلى حَرق
مِما يُكابد مِنكَ القَلب وَالرُوح
ومجدب الخصر غض الردف ناعمه
ابن خاتمة الأندلسي
ومُجْدِبِ الخَصْرِ غَضِّ الرِّدْفِ ناعِمِهِ
فَمِنْه لِي ظَمأٌ ومِنْهُ لِي وِرْدُ
سهم الفتور من الأجفان
الجزار السرقسطي
سَهم الفُتور مِن الأَجفان
رَمى فَأَقصد
وما أنس من الأشياء لا أنس قولها
هدبة بن الخشرم
وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها
لِجارَتِها ما إِن يَعيشُ بأَحوَرا