استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
إن ابن حرب جاد لي كاسيا
الحمدوي
إِنَّ اِبنَ حَربٍ جادَ لي كاسِياً
بِطَيلَسانٍ هَرِمَ قَشمِ
تروم رضاهم ثم تأتي المناهيا
ابن خاتمة الأندلسي
ترومُ رِضاهُمْ ثمَّ تأْتي المَناهِيا
أحبٌّ وعِصيانٌ لقد ظَلْتَ لاهيا
أبا الفضل لا ترتب بفضلك أنني
الجزار السرقسطي
أَبا الفَضل لا ترتب بِفضلك أَنني
حَفَزتك وَالمُضطَر يُعذر في الحَفز
لولا فوارس لا ميل ولا عزل
أبو كلبة التيمي
لَوْلا فَوارِسُ لا مِيلٌ وَلا عُزُلٌ
مِنَ اللَّهازِمِ ما قِظْتُمْ بِذِي قارِ
طيلسان لو كان لفظا إذا ما
الحمدوي
طَيلَسانٌ لَو كانَ لَفظاً إِذا ما
شَكَّ خَلقٌ في أَنَّهُ بُهتانُ
ظن أني أفقت من أشواقي
ابن خاتمة الأندلسي
ظَنَّ أني أفَقْتُ مِنْ أشْواقي
إذْ رَآنِي لَمْ أشْكُهُ ما أُلاقِي
ينال من العلم الذكي نصيبه
الجزار السرقسطي
يَنال مِن العلم الذكي نَصيبه
وَإِن هُوَ لَم يَعكف عَلَيهِ وَيَدأب
إذا فاخرت سعد العشيرة لم يكن
ابن أبي عقامة الحفائلي
إِذا فاخرتْ سَعدُ العشيرةِ لم يكن
لأَخْلافها إِلاّ بأَسلافك الفخرُ
يا طيلسان ابن حرب قد هممت بأن
الحمدوي
يا طَيلَسانَ اِبنَ حَربٍ قَد هَمَمتَ بَأَن
تودي بِجِسمي كَما أَودى بِكَ الزَمَنُ
مجال لطفك بين النفس والنفس
ابن خاتمة الأندلسي
مَجالُ لُطفِكَ بينَ النَّفْسِ والنَّفَسِ
وسِرُّ هَدْيِكَ بينَ النّارِ والقَبَسِ
وإن العدو لكالحية ال
الجزار السرقسطي
وَإِن العَدو لكالحية ال
تي كَمنَ السم في ذاتها
عذرتك لو كانت طريقا سلكتها
ابن أبي عقامة الحفائلي
عَذَرْتُك لو كانت طريقاً سلكتَها
مع الناس أَو لو كان شيئاً تقدّما