استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
كساني ابن حرب طيلسانا كأنه
الحمدوي
كَساني اِبنُ حَربٍ طَيلَساناً كَأَنَّهُ
فَتىً عاشِقٌ بالٍ مِنَ الوَجدِ كَالشَنِّ
سائلي عن توحشي وهو أنسي
ابن خاتمة الأندلسي
سائلي عَنْ تَوَحُّشي وهو أُنْسِي
كيفَ حالُ مُتَيَّمٍ بَعْدَ خَمسِ
إذا ما تأتت في عدوك فرصة
الجزار السرقسطي
إِذا ما تَأتتِ في عَدوك فُرصَةٌ
فَثب وَاِنتَهزها وَثبة الضَيغم الأَشَر
وبكرة ما رأى الراؤون مشبهها
ابن أبي عقامة الحفائلي
وبُكْرةٍ ما رأَى الراؤون مُشبِهها
كأَنّما سُرقت سِرّاً من الزمنِ
لقد حالف الرفاء حتى كأنه
الحمدوي
لَقَد حالَفَ الرَفّاءَ حَتّى كَأَنَّهُ
يُحاوِلُ مِنهُ أَن يُعَلِّمَهُ الرَفوا
أدر كؤوس الرضا نارا على علم
ابن خاتمة الأندلسي
أدِرْ كؤوسَ الرِّضا ناراً عَلى عَلَمِ
لا خَيْرَ في لَذَّةٍ بتّاً لِمُكتَتمِ
فلما أن تلاقينا
الجزار السرقسطي
فَلَما أَن تَلاقَينا
لِتَأنيب وَاغضاءِ
رفقا فدتك أوائلي وأواخري
ابن أبي عقامة الحفائلي
رِفْقاً فَدَتْك أَوائلي وأَواخري
أَين الأَضاةُ من الفُرات الزاخر
يا ابن حرب أطلت فقري برفوي
الحمدوي
يا اِبنَ حَربٍ أَطَلتَ فَقري بِرَفوي
طَيلَساناً قَد كُنتُ عَنهُ غَنِيّا
الدهر يحكم بيننا يا ظالمه
ابن خاتمة الأندلسي
الدَّهْرُ يَحْكُمُ بَيْنَنا يا ظالِمَهْ
ها حَالَتي هَاتِي وأنْتِ العالِمَهْ
وإني لذو بز من الحمد طرزه
الجزار السرقسطي
وَإِني لَذو بزٍ مِن الحَمد طرزه
فَمالي أَراكَ اليَوم تَزهد في بَزّي
للمجد عنكم روايات وأخبار
ابن أبي عقامة الحفائلي
لِلمجدِ عنكمْ رواياتٌ وأَخبار
وللعُلى نحوكمْ حاجٌ وأَوطارُ