استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

كم تغنى إذ رأى فوي له

الحمدوي
الرمل
كَم تَغَنّى إِذ رَأى فَويَ لَهُ يَصدَعُ الباقِيَ صَدعاً مُسرِعا

ألا هل درى من بات غير مؤرق

ابن خاتمة الأندلسي
الطويل
ألا هَلْ دَرى مَنْ باتَ غيرَ مُؤَرَّقِ بأنَّ جُفوني مُذْ نَأى ليسَ تَلْتقي

بلوت عليا الفراء فيما

الجزار السرقسطي
الوافر
بَلَوت عَليّاً الفراء فيما تَعاطى مِن مُسابَقة البَيان

جبر.. ومئة عام من المطر!

عبدالله الفيفي
في داعِجاتِ اللَّياليْ اسْتَرْوَحَ العُمُرُ وَجْهَ المَعانيْ فَغَامَ السَّمْعُ والبَصَرُ

إن ابن حرب كساني

الحمدوي
المجتث
إِنَّ اِبنَ حَربٍ كَساني ثَوباً يُطيلُ اِنحِرافَه

ما على من بكى لبعد ملام

ابن خاتمة الأندلسي
الخفيف
ما عَلى مَنْ بكَى لِبُعْدٍ مَلامُ حَكَمَتْ لوعةٌ بِذا وهُيامُ

لا تطلبن من الفراء معرفة

الجزار السرقسطي
البسيط
لا تَطلُبَن مِن الفِراء مَعرِفَةً إِن الدِماغ مِن الفراء مَقلوب

طائفية أو فيفية

عبدالله الفيفي
طافَ طيفٌ طائفيّ وتثنّى مشرئبَ الوعدِ عنّى وتعنّى

طيلسان ما زال أقدم في الده

الحمدوي
الخفيف
طَيلَسانٌ ما زالَ أَقدَمَ في الدَه رِ مِنَ الدَهرِ ما لِرَفوِهِ حيلَه

كل شيء ولا قطيعة بين

ابن خاتمة الأندلسي
الخفيف
كُلَّ شَيءٍ ولا قَطِيْعَةَ بَيْنِ يا شَقيقَ النُّفُوسِ من غَيرِ مَيْنِ

ألم يأن أن يغنى العزاء لبيب

الجزار السرقسطي
الطويل
أَلم يَأن أَن يغنى العزاء لَبيبُ وَأَن يَتَسلى عَن أَساه كَئيب

مكاشفات أخيرة في مهب الليل

عبدالله الفيفي
أَطْفِئْ سُؤالَكَ ؛ موجُ الليلِ مُعْتَكِرُ والفجرُ مرتَهَنٌ ، والوقتُ مُحْتَكَرُ!