العودة للتصفح البسيط الرجز الوافر الخفيف الطويل
أمولاي ذا عام جديد وفضلكم
الياس فياضأمولاي ذا عامٌ جديدٌ وفضلكم
تمرُ به الأَعوامُ وهو جديدُ
أَتاكَ ضحوكَ الثَغر بشراً كأنَّهُ
عليمٌ بما تبغي لهُ وتريدُ
عليمٌ بأن يلقى نداك وتفتدي
لياليهِ في عُلياكَ وهي سُعودُ
ولم يوتَ علمَ الغيب لكن بدَت لهُ
دلائلُ مما قبلهُ وشهودُ
فيا مَن بهِ عاشَ الفقيرُ وأصبحت
مكارمهُ في الخافقين ترودُ
بنو سرسقٍ قاموا وراكَ وخلفهم
كرامٌ قيامٌ للندى وقعودُ
تُعلمَهُم كيفَ السبيلُ إلى العلى
وكيفَ يكونُ الذكرُ وهو حميدُ
ومن بعض ما توليهِ كفَّاكَ أَنني
قريرٌ بما قد نلتُ منك سعيدُ
فلا زلتَ تلقى كلَّ عامٍ نظيرهُ
وعيشك بالآلِ الكرامِ رغيدُ
إِذا كان هذا العيدُ في العام مرَّةً
ففي كلِ يومٍ من وجودِكَ عيدُ
قصائد مختارة
لم ألق بعدهم قوما فأخبرهم
إبراهيم بن المهدي لم ألقَ بعدهمُ قوماً فأخبرهم إلا يزيدهم حباً إلي همُ
قد عرضت أروى بقول أفناد
رؤبة بن العجاج قَدْ عَرَضَت أَرْوَى بِقَوْل أَفْنادْ فَقُلْتُ هَمْساً فِي النَجِيِّ الإِرْوادْ
ونحن من الحياة على طريق
القاضي الفاضل وَنَحنُ مِنَ الحَياةِ عَلى طَريقٍ لِنُجعَةِ مَنزِلٍ يَسَعُ الجَميعا
قبعة الساحر
ليث الصندوق أخرج من قبعتي فأراً أخرج قطاً
لا تسلني غداة نعمان ما بي
محمد بن حمير الهمداني لا تسلني غداة نعمانَ مَا بي وترفّق فليس حالُك حالي
سألناك شيئاً لو سمحت لنا به
مبارك بن حمد العقيلي سألناك شيئاً لو سمحت لنا به علمنا بأن الود منك صحيح