استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

الوصية

عبد العزيز المقالح
من الأقوال المأثورة لشهيد الوطن المناضل أحمد بن أحمد المطاع 1948م النقش الأوّل:

رأيت مليحة كالغصن ماست

أحمد القوصي
الوافر
رأَيتُ مَليحة كَالغُصن ماسَت مَتى غَنى الحَمام لَها وَغَرد

صبحته عند المساء فقال لي

مهدي الأعرجي
صبحته عند المساء فقال لي أو ما ترى ذا الليل مد جناحا

ارفع رأسك

عبد العزيز المقالح
من أيِّ سماءٍ يَتنـزَّل هذا الصَّوتُ الصافي كمياهِ النهرِ العذب

لعباسنا الثاني علا الفرمان

أحمد القوصي
الطويل
لعباسنا الثاني علا الفرمان وَللملك أَفراح بِنَيل أَمان

أكلف عيني أن تجود بمائها

مهدي الأعرجي
أكلف عيني أن تجود بمائها فيمسي عليك الجفن وهو قريح

كان يعجبني

عبد العزيز المقالح
كان يعجبني كنت أوقفت شعري عليه

جناب الخديو عاد في مصر فازدهى

أحمد القوصي
الطويل
جَناب الخَديو عاد في مَصر فَاِزدَهى سُروراً بِأَهل السَعد فَاِبتَهَجت مَصر

مررت على المروءة وهي تبكي

مهدي الأعرجي
مررت على المروءة وهي تبكي بدمع ما حكته المعصرات

تساؤلات

عبد العزيز المقالح
(1) تَتَساءَلُ الأحجارُ

ركاب العلى في مصر باليمن شرفا

أحمد القوصي
الطويل
ركاب العُلى في مَصر بِاليَمن شَرَفا فَأَشرَقَت الأَنوار وَالحَظ أَسعَفا

يا من لقدك اغصان النقا سجدت

مهدي الأعرجي
يا من لقدك اغصان النقا سجدت وفي جمالك اهل الحسن قد شهدت