العودة للتصفح البسيط الكامل الخفيف الطويل الكامل
تساؤلات
عبد العزيز المقالح(1)
تَتَساءَلُ الأحجارُ
والأشجارُ
في عَرَبِ المغاربِ والمشارقْ
هل ما تزال الشّمسُ تُشرقُ
فوقَ أرضِ اللهِ
والأزهارُ تُولَدُ
في الحدائقْ؟
أنا لا أصدِّقُ أنَّ ضوءَ الصُّبحِ
يَكتبُ ظِلَّهُ
بِالقُربِ مِن ليلِ المَشانِق.
أنَّ القصائدَ ما يزال رَنِينُها
يَعلُو على صوتِ البَنادِقْ.
(2)
الموتُ آتٍ لا مَحالةَ،
والحياةُ تَسِيرُ لاهِثةَ الخُطى..
لاشيءَ يحدثُ
في الأزقّةِ والشوارعْ
قتلى وجَرحَى ...
لا يَهمُّ، وألفُ جائعةٍ
وجائعْ
يَتناوَبُون عَشِيّةً وضُحىً
على طبخِ الحَصَى
وسَمَاعِ أنّاتِ المَدافعْ.
(3)
يا شَعبَنا المَظلومَ
عَبرَ الدَّهر
هل لِلظُّلمِ آخِر؟
صَعَدَت شعوبٌ لِلسَّماءِ
وأهلُنا قيدَ التّنافُر
والتّناحُرْ.
يتنافَسونَ على الغُبارِ
ويَحتَفُون بِكُلِّ غابرْ
لا الدِّينُ أخرَجَهُم مِن البَلوى
ولا كُفرانُ كافِرْ.
(4)
يا شِعرُ..
يا مَطَرَ السّماءِ البِكرَ
يا شَمسَ المَدائِنِ والعُصُورْ.
اهطُل..
فقد دَنَتِ المواقِيتُ العظِيمةُ
واستَوَى زمنُ الظُّهور.
فاغسِل تُرابَ الأَرضِ
مِن دَمِها
وأيقِظْ
ما تَبقَّى في الخَلايا
مِن شعُورْ.
قصائد مختارة
إني نظرت إلى المرآة إذ جليت
ابن زهر الحفيد إِنّي نَظَرتُ إِلى المِرآةِ إِذ جليت فَأَنكَرَت مُقلَتايَ كُلَّ ما رَأَتا
ملأ الغرام فؤاده فتصدعا
أحمد الكيواني مَلأَ الغَرام فُؤادَهُ فَتَصَدَعا وَدَعا بِواكف دَمعِهِ فَتَسَرعا
يا فؤادي غلبتني عصيانا
ابن الرومي يا فؤادي غلبتني عِصيانا فأطِعْني فقد عصيتَ زمانا
تندم حسادي وقال كبيرهم
علي الحصري القيرواني تَنَدَّمَ حُسّادي وَقالَ كَبيرُهُم أَرَدنا بِخَيرِ الناسِ زَيغاً فَلَم يَزَغ
الجنون
قاسم حداد سينال منك الجنون ، ما دام الأسلاف يرصدونك ،
لشقائق النعمان من نعمان
إبراهيم الطباطبائي لشقائق النعمان من نعمان حنَّت ركاب الابرق الحنان