العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الكامل
الخفيف
رأيت مليحة كالغصن ماست
أحمد القوصيرأَيتُ مَليحة كَالغُصن ماسَت
مَتى غَنى الحَمام لَها وَغَرد
وَحين رَأَت حَواسدها تَبَدت
بِثَوب أَسوَد وَالطَرف أَسود
فَقُلت لَها أَراهبة فَقالَت
نَعم مِن سَيف أَعدائي المُجَرَد
فَقُلت الحفظ راغبة فَقالَت
نَعم قُلت ادخلي فَالقَلب معبد
قصائد مختارة
ألا من لمعتاد من الحزن عائدي
الفرزدق
أَلا مَن لِمُعتادٍ مِنَ الحُزنِ عائِدي
وَهَمٍّ أَتى دونَ الشَراسيفِ عامِدي
إذا أنت لم تنفع فضر فإنما
قيس بن الخطيم
إِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإِنَّما
يُرَجّى الفَتى كَيما يَضُرَّ وَيَنفَعا
إذا جاء بالإجمال نون فإنه
محيي الدين بن عربي
إذا جاء بالإجمال نونٌ فإنه
يفصِّله العلامُ بالقلمِ الأعلى
اللب قطب والأمور له رحى
أبو العلاء المعري
اللُبُّ قُطبٌ وَالأُمورُ لَهُ رَحىً
فَبِهِ تُدَبَّرُ كُلُّها وَتُدارُ
إن شوقا أمسى ينازعني في
عبد المحسن الصوري
إنَّ شَوقاً أمسَى يُنازِعُني فِي
كَ إلى مَن تَركتُهُ لَلَئِيمُ
قم نديمي فاسفك دم الزق
ابن الساعاتي
قم نديمي فاسفك دمَ الزقّ
فالأغصانُ في مأتمٍ من الأطيارِ