استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
لا والربيع النضير
بلبل الغرام الحاجري
لا وَالرَبيعُ النَضيرُ
وَزَهرِهِ المُستَنيرُ
أباح لطيفي طيفها في الكرى الخد
المعتمد بن عباد
أَباحَ لِطَيفي طَيفُها في الكَرى الخَدّ
فَعَضَّ بِهِ تُفاحَةً وَاِجتَنى وَردا
بريد من قطاع 50
محمد مظلوم
كَمَنْ يتعقَّبُ آثار المَطر الذي
مشى تحته الرعاةُ،
بت ناعم البال بقلب خلى
بلبل الغرام الحاجري
بِت ناعِمَ البالِ بِقَلبٍ خَلى
الهَمُّ والأَحزانُ وَالوَجدُ لي
ألا حي أوطاني بشلب أبا بكر
المعتمد بن عباد
ألا حيّ أَوطاني بِشِلبٍ أَبا بَكرٍ
وَسَلهُنّ هَل عَهدُ الوِصال كَما أَدري
خارج الصورة
محمد مظلوم
في ساعةٍ تائهةٍ في الساتر الأخير لما يؤدي إلي،
في لمعانٍ أخير للإنسان،
وكنت وليلى كالغداة وخشعها
بلبل الغرام الحاجري
وَكُنتُ وَلَيلى كَالغَداةِ وَخَشعِها
تَحومُ عَلى قَربي لَها وَأَحومُ
ألكم إلى الصب الشجي معاد
المعتمد بن عباد
أَلَكُم إِلى الصبّ الشَجيّ مَعادُ
فَتَفُكَّ عَنهُ لِلأسى أَصفادُ
كاميرا المجنون
محمد مظلوم
على أثر خائفٍ
أتعقَّبُ ضاحية من مجانينَ فرُّوا إلى داخلي
لاموا على حب المليح وعنفوا
بلبل الغرام الحاجري
لاموا عَلى حُبِّ المَليحِ وَعَنَّفوا
ما أَنصَفوا في حُبِّهِمُ ما أَنصَفوا
ولما التقينا للوداع غدية
المعتمد بن عباد
وَلَما التَقينا للوَداع غُدَيَّةً
وَقَد خَفَقَت في ساحَة القَصر راياتُ
ناي لعودتهم
محمد مظلوم
بلادي..لِمَنْ سنَجِرُّ ذبائحنا في الحروب الطَّويلة؟
مّنْ سينالُ دشاديشَنا عنْدَما تترمَّلُ قاماتُنا؟