استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

أبلغ جذاما ولخما إن عرضت بهم

عبيد بن الأبرص
البسيط
أَبلِغ جُذاماً وَلَخماً إِن عَرَضتَ بِهِم وَالقَومُ يَنفَعُهُم عِلمٌ إِذا عَلِموا

لو كنت في ريمان تحرس بابه

أبو الطمحان القيني
الطويل
لَو كُنتُ في ريمانَ تَحرُسُ بابَهُ أَراجيلُ أَحبوشٌ وَأَغضَفُ آلفُ

كبد من سنان لحظك جرحى

الامير منجك باشا
الخفيف
كَبِدٌ مِن سِنان لَحظِكَ جَرحى وَعُيونٌ تَردِّد الدَمع سَفحا

وقد باتت عليه مها رماح

عبيد بن الأبرص
الوافر
وَقَد باتَت عَلَيهِ مَها رُماحٍ حَواسِرَ ما تَنامُ وَلا تُنيمُ

أرقت وآبتني الهموم الطوارق

أبو الطمحان القيني
الطويل
أَرِقتُ وَآبَتني الهُمومُ الطَوارِقُ وَلَم يَلقَ ما لاقَيتُ قَبلِيَ عاشِقُ

تباشر النجح لما

الامير منجك باشا
المجتث
تباشر النَجح لَما رَأَيت وَجهَك طَلقا

يا ذا المخوفنا بقت

عبيد بن الأبرص
مجزوء الكامل
يا ذا المُخَوِّفَنا بِقَت لِ أَبيهِ إِذلالاً وَحَينا

فكم فيهم من سيد وابن سيد

أبو الطمحان القيني
الطويل
فَكَم فيهِمُ مِن سَيِّدٍ وابنُ سَيِّدٍ وَفِيٍّ بِعَقدِ الجارِ حينَ يُفارِقُه

ما للحبيب المعرض المتلاهي

الامير منجك باشا
الكامل
ما لِلحَبيب المُعرض المُتَلاهي أَخذ الفُواد وَلَم يَخَف مَن آهِ

تغيرت الديار بذي الدفين

عبيد بن الأبرص
الطويل
تَغَيَّرَتِ الدِيارُ بِذي الدَفينِ فَأَودِيَةِ اللِوى فَرِمالِ لينِ

سأمدح مالكا في كل ركب

أبو الطمحان القيني
الوافر
سَأَمدَحُ مالِكاً في كُلِّ رَكب لَقيتُهُم وَأَترُكُ كُلَّ رَذلِ

ألف سلام عليك من مشتاق

الامير منجك باشا
الخفيف
أَلف سَلام عَلَيك مِن مُشتاق تَرك الوَجد قَلبُهُ في اِحتراقِ