استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
دفن على الطريقة الهندية
تركي عامر
عِنْدَمَا أَمُوتُ يَا حَبِيبَتِي
ضَعِي جَسَدِي النَّحِيلَ كَالْهَدِيل
تصوفت لما أن تصونت سيرة
ابن الوردي
تصوفتَ لما أن تصونْتَ سيرةً
فذو الفاءِ بل ذو النونِ أنت تقدما
بني عمنا لا عدمناكم
ابن الوردي
بني عمَّنا لا عدمناكمْ
وإنْ لمْ تقرَّ بكمْ قطُّ عَيْنَا
من كان ذا ظفر فلا
ابن الوردي
مَنْ كانَ ذا ظفرٍ فلا
يأمنْ فإنِّي غيرُ نابِ
ماذا تنتظرين ؟
تركي عامر
مَا زَالَتْ مُهْرَةُ حِبْرِي
مُنْذُ دُهُورٍ
حمراء ساطعة الذوائب في الدجى
ابن الوردي
حمراءُ ساطعةُ الذوائبِ في الدجى
ترمي بكلِّ شرارةٍ كطرافِ
لو كان يرضى بحكمي
ابن الوردي
لو كانَ يرضى بحكمي
في الحسْنِ سودٌ وبيضُ
أتيت ببدعة فينا
ابن الوردي
أتيتِ ببدعةٍ فينا
فأبدينا لها العَجَبا
أترى أين حل أم أين أمسى
الامير منجك باشا
أَتَرى أَين حَلَّ أَم أَينَ أَمسى
غُصن بِانٍ يَقلّ أَعلاهُ شَمسا
يا عين فابكي ما بني
عبيد بن الأبرص
يا عَينِ فَاِبكي ما بَني
أَسَدٍ فَهُم أَهلُ النَدامَه
بني إذا ما سامك الذل قاهر
أبو الطمحان القيني
بُنيَّ إِذا ما سامَكَ الذُلَّ قاهِرٌ
عَزيزٌ فَبَعضُ الذُلِّ أَبقى وَأَحرَزُ
سقى الودق ما بين الرياض لنا صرحا
الامير منجك باشا
سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحا
سَفحت دُموعي في مَعالمه سَفحا