العودة للتصفح الوافر الكامل الوافر الوافر البسيط
يوسف
عبد العزيز جويدة"يوسُف"
خُذْني إليكَ وبعدَها
كلِّي اعتذارٌ في الهوى
عن كلِّ ثانيةٍ لنا
قد عشتُها يومًا بدونِك
خذني إليكً وضُمَّني
ضمًا شديدًا علَّني
في ضمَّةٍ أجتاحُ صدرَكَ عُنوةً
وأمرُّ كلِّي من ضلوعِك
لا حاجةٌ واللهِ لي
بالناسِ والدنيا
كفى لو أنتَ تسألُهم :
وماذا قد جرى لي في الهوى؟
فسيُخبرونَك
لا وقتَ عندي كي أُبرِّرَ موقفي
وتلهُّفي
مهما تقولُ عن الحنينِ لقاتليكَ
فمستحيلٌ يفهمونَكْ
لا حاجةُ في الحبِّ إلا للذي
تلقاهُ مهربَكَ الأخيرَ
فلُذْ بهِ
فهناكَ خلفَكَ ألفُ ذئبٍ جائعٍ
يجرونَ خلفَكَ في الطريقِ يُحاصرونَك
لابدَّ منكَ لكي أكونَ أنا أنا
أما أنا من غيرِ حبِّكَ طفلةٌ
اليُتمُ شرَّدَها وورَّثَها جنونَك
قسمًا بربي أنتَ أروعُ تهمةٍ في الحبِّ لي
يكفي إذا ما جاءَ ذكري في الهوى
لمعتْ عيونُك
قاموسُنا في العشقِ مذبوحُ الرؤى
لا تبتَئسْ
واللهِ لو كلمتَ كلَّ جوارحي
وجوانحي
لسمعتَ شوقَهمُ إليكَ يُكلمونَك
العازفونَ عن الهوى الكافرونَ بحبِّنا
قد يقتلونَ رسالتَك
أو يقتلونَك
خذْني إليكَ مخافةً مني عليك
كلُّ الذينَ الآنَ حولَكَ إخوةٌ
ولأنتَ "يوسُف"
وأخافُ لو يأتونني عندَ العِشاءِ
وكلُّهم يبكونَك
قصائد مختارة
نشيد الشهداء
مفدي زكرياء اعـصفي يا رياحْ واقصفي يا رعودْ
لماذا أنت في الدنيا تخاف
ابن نباتة السعدي لماذا أنتَ في الدُنيا تخافُ وعندكَ من حوادثِها انتِصافُ
كم مشرق للبدر بعد تغرب
حسن حسني الطويراني كَم مشرق للبدر بعد تغرّبِ كَم أَوبة للحظ بَعد تغرّبِ
بأهل المنحنى عرج وأبلغ
الهبل بأهل المُنْحنَى عَرّج وأبلغْ مِنَ الصبّ المشوق بهِمْ سلامَهْ
جزعت ولم يكن جلدي صبورا
فتيان الشاغوري جَزِعتُ وَلَم يَكُن جَلَدي صَبورا وَعَن خَلَدي أَبى إِلّا نُفورا
يد لوجهك عندي لو شعرت بها
ابو نواس يَدٌ لِوَجهِكَ عِندي لَو شَعَرتَ بِها مَجمَجتُ فيهِ ضِراراً لي بِأَنقاسِ