العودة للتصفح الوافر الرجز الطويل البسيط الطويل
لماذا أنت في الدنيا تخاف
ابن نباتة السعديلماذا أنتَ في الدُنيا تخافُ
وعندكَ من حوادثِها انتِصافُ
لسانُكَ والسّنانُ وما تَردّى
إلى الأعداءِ أسبابٌ لِطافُ
فإنْ خانتْكَ أبكارُ القَوافي
فبردكَ لا يخونُكَ والعِطافُ
إلى كم ذا الغرامُ بكلِّ فجٍّ
وكم هذا الترددُ والطَّوافُ
وتجهيزُ المديحِ إلى رجالٍ
لهم هِمَمٌ وأجسامٌ نِحافُ
يقوتُهُمُ من الزادِ المهيّا
روائِح شمهِ فهمُ عِجافُ
وصارَ الدّهرُ بعدَ فراغِ عزْمي
بمجهلة يضِلُّ بِها الثِقافُ
إذا ما شكّ في شيْءٍ أتاني
لأُفهِمَه فقد زالَ الخِلافُ
ولستُ بآمنٍ منه نُبوّاً
يَطولُ به التّشاجرُ والقِذافُ
وخَوفُكَ من أمنتَ نهىً وحزمٌ
لأنّكَ خائِفٌ ممّنْ تَخافُ
قصائد مختارة
بأهل المنحنى عرج وأبلغ
الهبل بأهل المُنْحنَى عَرّج وأبلغْ مِنَ الصبّ المشوق بهِمْ سلامَهْ
إذا تحلى بالعذار ومشى
أبو هلال العسكري إِذا تَحَلّى بِالعِذارِ وَمَشى قُلتَ فَتاةٌ تَتَصَدّى لِفَتى
رمتني عوادي الدهر لا در دَرها
عبد الحميد الرافعي رمتني عوادي الدهر لا در دَرها بقرقِ كليسا وهي في آخر الملك
هموا بحرب ومناهم به الحلم
ابن المُقري هموا بحرب ومناهم به الحلم وهم نيام فلما استيقضوا ندموا
وقاض تولى الشرع والشرع عينه
المفتي عبداللطيف فتح الله وَقاضٍ تَولّى الشّرع وَالشّرعُ عَينُهُ بِها يَظهرُ الحقُّ المُبين وَيَسطعُ
اذهب !
سامي المالكي اذهبْ.. فقلبي عاشقٌ حتى الثمالة..