العودة للتصفح

يهدي إلى الدين وناهيك به

مهدي الحجار
يهدي إلى الدين وناهيك به
روحُ كمالِ عصمةِ المعتصمِ
منهُ التمدنُ الحقيقيُّ، وفي
سبيلهِ السيرُ إلى التقدمِ
وفيهِ يصفو الاجتماعُ، وبهِ
يعتدلُ النظامُ بينَ الأُممِ
فيه المساواةُ بدونِ إثْرَةٍ
لدى الحقوقِ، والولا، والذممِ
كلٌّ لهُ حقٌّ مُمتّعٌ بهِ
يعيشُ فيهِ عيشةَ المُنْعَمِ
الأرضُ فيهِ وطنٌ، والناسُ قو
مٌ إخوةٌ من عربٍ أو عَجَمِ
يدعوهمُ لما بهِ أسلافُهُم
ونيلُهم سعادةَ التنعمِ
لا حَيفَ فيه، لا ولا عداءُ، لا
ولا خداعٌ، لا ولا نهجُ عَمِي
أخلاقُهُ فاضلةٌ غُرٌّ، وفي
تعليمِهِ يشفي عُضالَ السُّقُمِ
يأمرُ بالإحسانِ والعدلِ، وينـ
هى عن وَبيلِ الخُلقِ المُذمَّمِ
يَنهى عن الشَّحفاءِ والمنكرِ، والـ
ـبغيِ، بوعظٍ فائضٍ بالحِكَمِ
يأمرُ بالصَّفا، وإخلاصِ الوَلا
فيالهُ من مُصلحٍ مُعلِّمِ
يَبني صُروحَ العلمِ والعرفانِ في
تعليمِهِ على أساسٍ مُحكَمِ
للعلمِ فيهِ شرفٌ، لا يستوي
فيهِ أخو العلمِ، ومن لمْ يَعلمِ
ويَربطُ الإنسانَ روحيًا بمُو
لاهُ، وهاديهِ الإلهِ المُنعِمِ
ويجعلُ الرهبةَ والرغبةَ في
ضميرهِ كالسائسِ المُنظِّمِ
ليَطلبَ الصلاحَ والإصلاحَ باخـ
ـتيارِه شوقًا، بلا تبرُّمِ
والخيرُ في سعادةٍ تزينُها
كرامةُ الفضلِ الأعزِّ الأكرمِ
قصائد مدح الوافر حرف م