العودة للتصفح
مجزوء الخفيف
الرمل
الوافر
الطويل
يسير إلى اكتساب المجد شدا
الحيص بيصيسير إلى اكتساب المجدِ شَدّاً
كما خرجت إلى الغرضِ السِّهامُ
ويرزنُ اِذ يطيش الخطبُ عِطفاً
كما يرسو ثبيرٌ أو شَمامُ
أَغرُّ يُضيءُ ليلُ الحظِّ منهُ
ويُشرقُ من مُحَيَّاهُ الظَّلامُ
بوادرهُ غَمامٌ أو حِمامٌ
إِذا ما عَنَّ مَحْلٌ أو خِصامُ
طليقُ الوجه أغْلبُ هاشميٌّ
له في كلِّ مكْرُمةٍ مَقامُ
تُحاذر بأسهُ خُشنُ المَواضي
وتحسدُهُ على اللُّطْفِ المُدامُ
يُسرُّك منه فِرْدٌ في المعالي
واِمَّا هيجَ فالجيشُ اللُّهامُ
معانٍ من مَعالٍ باهِراتٍ
دِقاقٌ عند مُعْتَبرٍ ضِخامُ
يُجيرُ على الزمانِ من الرَّزايا
فمنهُ بكل نازلَةٍ عِصامُ
إِذا ما الدهرُ لم يسمعْ لقولي
فصمْتٌ دونَ أيْسَرهِ الكلامُ
قصائد مختارة
رفع الكلب فاتضع
دعبل الخزاعي
رُفِعَ الكَلبُ فَاِتَّضَع
لَيسَ في الكَلبِ مُصطَنَع
دمشق
رشيد ياسين
أحبُ ، يا دمشقُ فيك مشرِق َ الصباحْ ..
يغسل بالأنوار والطيوبْ
بك أفق العدل في مصر استنار
صالح مجدي بك
بِكَ أُفق العَدل في مَصر اِستَنارْ
يا وَزير الملك يا عالي المَنارْ
يا ساكنين وادي النقا
أبو بكر العيدروس
يا ساكنين وادي النقا
ما بين عيديد ودمّون
بياض صحيفة تلتاح حسنا
أبو هلال العسكري
بَياضُ صَحيفَةٍ تَلتاحُ حُسناً
كَمَتنِ السَيفِ في كَفِّ المَليحِ
بدت فأنارت من سناها المطالع
ابن مليك الحموي
بدت فأنارت من سناها المطالع
وما هي إلا البدر في التم طالع