العودة للتصفح الوافر الكامل البسيط الكامل المجتث الخفيف
ياغادرين ألم يكن
بهاء الدين زهيرياغادِرينَ أَلَم يَكُن
بَيني وَبَينَكُم عُهودُ
ظَهَرَت وَبانَت لي قَضِيَّ
تُكُم فَما هَذا الجُحودُ
وَحَلَفتُمُ ما خُنتُمُ
وَعَلى خِيانَتِكُم شُهودُ
يامَن تَبَدَّلَ في الهَوى
يَهنيكَ صاحِبُكَ الجَديدُ
إِن كانَ أَعجَبَكَ الصدو
دُ كَذاكَ أَعجَبَني الصُدودُ
وَاِعلَم بِأَنّي لا أُري
دُ إِذا رَأَيتُكَ لاتُريدُ
وَأَنا القَريبُ فَإِن تَغَيَّ
رَ صاحِبي فَأَنا البَعيدُ
يَومٌ أُخَلِّصُ فيهِ قَل
بي مِنكَ ذاكَ اليَومُ عيدُ
وَعَساكَ تَطلُبُ أَن أَعو
دَ إِلى هَواكَ فَما أَعودُ
وَلَقَد عَلِمتَ بِأَنَّني
لي في الهَوى خُلُقٌ شَديدُ
قصائد مختارة
سبيل الموت رب الخلق أورد
إبراهيم مرزوق سبيل الموت رب الخلق أورد فهل منع من المقدور أورد
مفروشة حجرا تبعثر بعضه
سليم عنحوري مفروشةٌ حجراً تبعثَر بعضُهُ والبعض ضارعَ صقله المنشارا
أذكرت عهدك فاعترتك صبابة
الأخطل أَذَكَرتَ عَهدَكَ فَاِعتَرَتكَ صَبابَةٌ وَذَكَرتَ مَنزِلَةً لِآلِ كَنودِ
حلل المحاسن نزهة الأبصار
الخبز أرزي حُلَلُ المحاسن نزهة الأبصارِ والعيشُ تحت معاقد الزُّنّارِ
الورد احسن ورد
ابن الابار الخولاني الورد احسن ورد يروي به لحظ عين
دعوة الحق نهجها الإسلام
عمر تقي الدين الرافعي دعوةُ الحَقِّ نهجُها الإِسلامُ حيثُ فيهِ الهُدى وَفيهِ السلامُ