العودة للتصفح
البسيط
السريع
البسيط
الطويل
يا من يدعي بالأسرار
أبو الحسن الششترييا مَن يَدَّعي بالأسرَارْ
لاَحْ لكْ شَيْ أمارضهْ
أو عُمْرك مضى في الأسفار
يا بَطَّالْ خَسَارَهْ
لاَ تَبْقَي لِقَصْدِكْ متْلوفْ
لاَ تَطْلُب لِتَعْلَمْ
قد قامَتْ براسك دَعْوَى
لَسْ هِ لابْنِ أدْهَمْ
إِعْرفِ اصْطِلاَحْهُم وافْهم
وادْرِ بَعدُ اشْ مَأْتَم
لَسْ تَدْري للحكمهْ مقدار
لس تَفْهم إِشارهْ
وَخام عادْ نَرَكْ يا غدَّار
تحْتاجُ الْقِصارَهْ
أُتْرك الْحُظوظْ اجَّرَّد
واذْهَبْ لِلتَّخلِّي
واقْطَعِ الْعَلائِقْ تُكْسي
حُلَّةَ التَّجلِي
واقْصِدِ الوُجُود الْمُطْلَقْ
تَظْفَر بالتَّجَلِي
وتُسْقَى حُمَيَّا الأسْرار
خَمْراً دُونَ عُصاره
وتَظْهَر عليْكَ الأنْوار
وتصْفُو العِبارَهْ
إِعْرِفِ الصَّنايعْ واطْلُع
بالتَّرْكِيبْ لِبُدَّك
ثُمَّ اهْبِطْ إِليْكَ بالتَّحْلِيل
وذاكْ هُوْ حَدَّك
وابقَى دُر عليك واتْبصَّر
كُلُّ الأشْيا عِنْدَكْ
فجُدَّ وَكُنْ معْ مَن سار
تَكُنْ بِيكْ خياره
وتكْتَب في حِزب الأخيار
فاطْلُبْ ذِيْ التَّجَارَهْ
مَنْ لُو وَهْمْ قد يَتَبقَّى
في طَرِيقَوا ساقَهْ
احْذَر يا فُلان لك تَبْقَى
في المحسُوسْ علاقَهْ
واعْمَلْ أن تُخَلَّص نفسَك
أوِ اسْجُنْها طاقَه
إِنْ لم ترتضي بالاقْدارْ
جَرَّعها الْمَرَارَهْ
لاَ تَمْشِي سِوَى في إِصْغار
بِقَدْرِ الدَبارَهْ
ازْهَد فيما دُونَ المحْبُوبْ
وابْقَى مِنْكَ سَالِي
واجَّوْهَر بِخَمْر التحقيق
وإِيَّاكْ لاَ تُبالِي
بِقَوْلِ الذي قد أنْشَد
في خَمْرِ الدوَالِي
قُمْ دُلُّونِي دارَ الْخَمَّار
في دَرْبِ النَّصارَه
كُوَيْسٌ مَلاَ مِنْ مِسْطار
نُعْطِي في البِشَارَه
قصائد مختارة
قرأت سداد رأيك في العيون
حسان قمحية
قَرَأتُ سَدادَ رَأيكَ في العُيونِ
وفي حَزْمٍ قَرَأتُ وفي السُّكونِ
لقد أصخت إلى نجواك من قمر
ابن خفاجه
لَقَد أَصَختُ إِلى نَجواكَ مِن قَمَرٍ
وَبِتُّ أُدلِجُ بَينَ الوَعيِ وَالنَظَرِ
وكم أمور حدثت بعده
ابن الوردي
وكمْ أمورٍ حدثَتْ بعدَهُ
حتى بكتْ حزناً عليهِ الرتوتْ
إحملوني إحملوني
عبد الرحيم محمود
إِحمِلوني إِحمِلوني
وَاِحذَروا أَن تَترَكوني
ما شمت برقا بدا من ثغرها وسنا
صالح مجدي بك
ما شِمتُ برقاً بَدا مِن ثَغرها وَسَنا
إِلا جفت مُقلتي في حبِّها وَسَنا
تهن به عيدا أجل كبيرا
ابن نباته المصري
تهنّ به عيداً أجلّ كبيرا
غدوت به للسائدين أميرا