العودة للتصفح أحذ الكامل الكامل الكامل المتقارب البسيط الطويل
يا من إذا عض الزمان بنابه
إبراهيم الرياحييَا مَنْ إذا عضّ الزّمان بِنَابِهِ
حُطَّت رِحال القصد في أَعْتَابِهِ
إنّ الذي حمل الكتاب إِلَيْكُمُ
مِمّن سقاه العَزْلُ مَطْعَمَ صَابِهِ
وبه تَعَذَّرَ قُوتُهُ إذا لم يكن
يدري سوى التبريز من أسبابِهِ
وله جِوَارٌ حَجَّني بحُقُوقه
وَلَكَمْ صَلَى الأَحْشَا بِنَارِ عِتَابِهِ
حتّى رسى هيجانُه في قدركم
وإليكمُ حسنُ الظّنون مشى بِهِ
فأتى وقال اكْتُبْ لمن عجز الورى
أن يظفروا لِعُلاَهُمُ بِمُشَابِهِ
فكَتَبْتُ مُلْتَذًّا بِشَهْدِ خطابكم
مَعْ أنّني راجٍ لِنَيْل ثَوَابِه
والله يُبْقِي مجدَكم حَرَماً له
عِزٌّ به يقف العُفَاةُ ببابه
قصائد مختارة
هذا هزار حديقة الورد
سليمان الصولة هذا هزار حديقة الورد أم خال خد رشيقة القد
هذا مكانك في الهوى ومكاني
صالح الشرنوبي هذا مكانك في الهوى ومكاني رغم اختلاف الدار مقتربان
حييتها بقرنفل ممطور
أبو الفضل الوليد حَييتُها بقرنفلٍ ممطورِ في باقةٍ مَربوطةٍ بحريرِ
لأصبحت نهب الأسى والحزن
زكي مبارك لأصبحتُ نهب الأسى والحزن لجسم أقام وقلب ظعن
قد سل جسمي وقد أودى به سقم
الحارث المخزومي قَد سُلَّ جِسمي وَقَد أَودى بِهِ سَقَمُ مِن أَجلِ حَيٍّ جَلَوا عَن بَلدَةِ الحَرَمِ
هنيء أجيبي دعوة إن سمعتها
الأخطل هَنيءَ أَجيبي دَعوَةً إِن سَمِعتِها وَلا تُكثِري أَمناً هَنيءَ وَلا ذُعرا