العودة للتصفح الخفيف البسيط المتقارب الطويل مجزوء المتقارب
يا ملكا تنشئ أفعاله
القاضي الفاضليا مَلِكاً تُنشِئُ أَفعالُهُ
فيهِ مِنَ الأَقوالِ ما يُنشا
تَستَنجِدُ الآمالُ في قَصدِهِ
سَماحَ كَفٍّ يُحسِنُ البَطشا
هَيبَتُهُ تُغمِدُ أَسيافَهُ
وَرُبَّ جُرحٍ لَيسَ في الأَحشا
يُسَدِّدُ الرُمحَ لِحَقدِ العِدى
فَقُل لَهُم لا يُضمِروا غِشّا
كَم فيهِمُ مِن مَيتٍ راكِبٍ
وَسَرجُهُ قَد أَشبَهَ النَعشا
يَبَشُّ مِن هونٍ لِأَقدارِهِم
وَالسَيفُ في الرَوعِ يُرى هَشّا
كَأَنَّما أَسيافُهُ في الوَغى
طَيرٌ يَرى الهامَ لَهُ عُشّا
يُبَدِّلُ الأَلوانَ قَسطالُهُ
فَتُبصِرُ الرُومَ بِهِ حُبشا
وَالشَمسُ مِن بَينِ القَنا قَد حَكَت
سَيفاً صَقيلاً في يَدٍ رَعشا
أَوقَدَ نارَينِ القِرى وَالوَغى
فَهَذِهِ تُغشى وَذي تُخشى
قصائد مختارة
لا تصاحب من الأنام لئيما
صفي الدين الحلي لا تُصاحِب مِنَ الأَنامِ لَئيماً رُبَّما أَفسَدَ الطِباعَ اللَئيمُ
ريح الصبا حبذا من أين مسراكي
حسن حسني الطويراني ريح الصَبا حبذا من أَين مسراكي قَد أَذكرتنا بطيب الحَيّ ريّاكِ
وسلعة سوء به سلعة
أبو سعد المخزومي وسلعة سوء به سلعةٌ ظلمت أباه فلم ينتصر
شيئان أثارا لوعة الأحزان
عمر الأنسي شَيئان أَثارا لَوعَةَ الأَحزان سَهم القَدر
لنا همته إن الثريا لدونها
محيي الدين بن عربي لنا همته إن الثريا لدونها نعم ولنا فوق السَّماكين منزلُ
منعت الكلام الذي
علي الحصري القيرواني مُنِعتُ الكَلامَ الَّذي شُفيتُ بِمَعسولِهِ