العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
يا ماشيا بالعتب يحمل مره
مهيار الديلمييا ماشياً بالعتب يحمِل مُرَّهُ
في الناس بين مراسلٍ ومراسلِ
أبلغ لديك أبا عليٍّ لومةً
كالنصح تُخبرُ جائراً عن عادلِ
لا تنكَرنْ منّي العتابَ فلم تزلْ
قِدْماً مثَقِّفَ كلِّ خِلٍّ مائِل
أَتنامُ عن قولٍ أرِقتُ لوقعهِ
ألَماً وسهداً وهو حزُّ مَفاصلي
وإذا قُذفتُ فقد قُتلتُ فكيف لي
بالصفح عنك وقد غَفرتَ لقاتلي
تنبو وأنتَ غِرارُ سيفي في يدي
ويقصِّر ابنُكَ وهو لَهذمُ ذابلي
وأراكما لا الحقّ أنتَ مدافعٌ
عنه ولا هو دافعٌ للباطلِ
أفتعرفان لموسرٍ من نُصرةٍ
عذراً إذا أمسى بصورةِ خاذلِ
وعلام أرجو صاحباً لعظائم
يوماً إذا لم يُنتدَب لقلائلِ
ومن المحال ولم تذد عني يَدَيْ
ضَبُعٍ نهوضُك للهزبر الباسلِ
وأرى فؤادي بعدُ غيرَ مسالمٍ
إمّا جفوتكما وغيرَ مساهلِ
ولقد عزمتُ تصبُّراً أسلاكما
معه فأثقل حملُ صبري كاهلي
فرجعتُ ما أخذ انتصاري حظَّه
مني ولا أخذ الجفاءُ بطائلِ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا