العودة للرئيسية
السريع
الكامل
الوافر
الكامل
المتقارب
الوافر
الوافر
الخفيف
الكامل
الطويل
الطويل
الكامل
الكامل
الرجز
الوافر
المتقارب
الطويل
مخلع البسيط
المتقارب
السريع
مهيار الديلمي
إجمالي القصائد
388
لا لنوازي كبد هاجها
مهيار الديلمي
لا لنوازِي كبدٍ هاجها
بالبان من خنساءَ تَذكارُ
يا ماشيا بالعتب يحمل مره
مهيار الديلمي
يا ماشياً بالعتب يحمِل مُرَّهُ
في الناس بين مراسلٍ ومراسلِ
تراك ترى غدوا أو أصيلا
مهيار الديلمي
تراك تَرى غُدوّاً أو أصيلا
يعود ولم يُعِدْ خطباً جليلا
للنقص من أعمارنا ما يكمل
مهيار الديلمي
للنقص من أعمارنا ما يَكملُ
والدهر يؤيسُنا ونحن نؤمِّلُ
إذا عارض نحو أرض عدل
مهيار الديلمي
إذا عارضٌ نحوَ أرضٍ عدَلْ
وطاب الهواءُ له واعتدلْ
إذا لم يقرب منك إلا التذلل
مهيار الديلمي
إذا لم يقرِّبْ منك إلا التذلُّلُ
وعزَّ فؤادٌ فهو للبعد أحملُ
أحقا يا أبا نصر فترجى
مهيار الديلمي
أحقّاً يا أبا نصرٍ فتُرجَى
وُعودُك أم تسوِّفني مُحالا
في الظباء الغادين أمس غزال
مهيار الديلمي
في الظباء الغادين أمسِ غزالُ
قال عنه ما لايقول الخيالُ
اليوم أنجز ماطل الآمال
مهيار الديلمي
اليوم أنجزَ ماطلُ الآمالِ
فأتتك طائعةً من الإقبالِ
أمن كل حظ قل قسمي أقله
مهيار الديلمي
أمن كلِّ حَظٍّ قلَّ قِسمي أقلُّهُ
وكلِّ سبيلٍ ضلَّ قصدي أضلُّهُ
كذا تنقضي الأيام حالا على حال
مهيار الديلمي
كذا تنقضي الأيّامُ حالاً على حالِ
وتنقرضُ الساداتُ بادٍ على تالي
ما للدسوت وللسروج تسائل
مهيار الديلمي
ما للدُّسوتِ وللسّروج تسائلُ
مَن قائمٌ عنهنّ أو مَن نازلُ
لعدو حسنك ما لسمع العاذل
مهيار الديلمي
لعدوِّ حسنِكِ ما لسمعِ العاذلِ
منّى إذا ما قام فيكِ مجادلي
من دل ربات العيون النجل
مهيار الديلمي
مَن دلَّ ربّاتِ العيونِ النُّجُلِ
أنّ القلوب غرضٌ للمقلِ
أعينوني على طلب المعالي
مهيار الديلمي
أعينوني على طلب المعالي
فقد ضاقت بها سَعةُ احتيالي
عجلت بحطك فيها الرحالا
مهيار الديلمي
عجِلتَ بحطّك فيها الرِّحالا
أثِرها أمنتُ عليك الكَلالا
أروم الوفاء الصعب بالمطلب السهل
مهيار الديلمي
أروم الوفاءَ الصعبَ بالمطلبِ السهلِ
وأرتاد جود الحبِّ في منبِتِ البخلِ
لو حملت عتبي الليالي
مهيار الديلمي
لو حملَتْ عتبيَ الليالي
أو سمعتْ قلتُ ما بدا لي
سلا من سلا من بنا استبدلا
مهيار الديلمي
سلا مَن سلا مَن بنا استبدلا
وكيفَ محا الآخرُ الأوّلا
دمعي وإن كان دما سائلا
مهيار الديلمي
دمعي وإن كان دماً سائلا
فما أسوم الديَةَ القاتلا