العودة للتصفح

يا لهف نفسي إذ بدا يوم الوغى

حارث
يا لهفَ نفسي إذْ بدا يومُ الوغى
يختالُ مثلَ العيدِ في أثوابِهِ
في الصدرِ نارُ العزمِ تَقدحُ جذوةً
والسيفُ يسري والظُّبى أحبابُهُ
نحنُ الذينَ إذا دُعينا للوغى
كنَّا الجبالَ الراسياتِ ترابُهُ
بيضُ السيوفِ إذا علتْ في كفِّنا
تفنى العِدا، والعزُّ من ألقابِهِ
لا نستكينُ لظالمٍ أو باغيٍ
نأبى الهوانَ، ونستبيحُ رقابَهُ
قدْ كانَ مجدُ الأرضِ يرنو نحونا
حيثُ الخيولُ تُجِيرُهُ ورِكابُهُ
نعلو السماءَ إذا السماءُ تحدَّثتْ
بالصبرِ، إنّ المجدَ من أنسابِهِ
يا شاعرَ العصرِ الجليلِ سِرْ في خطى
قد خطَّها أسلافُنا وجبابُهُ
فالكاملُ الحرُّ الكريمُ بأرضِهِ
يبقى المثالَ، إذا الزمانُ يُهابهُ
قصائد مدح الكامل حرف ب