العودة للتصفح

رأيت صرف الليالي لايعير يداً

حارث
رأيتُ صَرفَ الليالي لا يُعيرُ يدًا
إلّا لشهمٍ شجاعِ الصدرِ مُعتَمدِ
ومن أرادَ المعالي دونَ مرهفةٍ
كمن يُريدُ ورودَ الماءِ من جَلَدِ
ولا يُقاسُ الفتى في العزِّ مَنشأُهُ
لكنْ يُقاسُ بما يَسعى وبِالجَلَدِ
فاجعلْ طريقكَ صبرًا إن هممتَ بهِ
فالصبرُ مفتاحُ بابِ المجدِ للأبَدِ
قصائد حكمة الكامل حرف د