العودة للتصفح
يا لاشتياقي اليك
أحلام مستغانمييا لاشتياقي اليك
حين في الغياب تمر
تهوي بخطاك حصى الندم
حتى منحدرات الحسرة
يوقظني الألم
يعبرني الشوق اليك
مثل قطار ليليّ
فترتعد نوافذ الذكرى
وزجاج الحب المهشّم
عند أقدام صمتك يتلعثم
لا تُلملمني
أخافُ على ربيع يديكَ من شظايا دمي
يا لطلّتك
عندما تمر دون أن ترفعَ النظر
كي لا تخدش حياء الشرفات
المغلقة على قيلولة نسائها
دون أن تلتفت
تدري وأنت تعبر
تحت أنوثة الأمنيات
أن تنهيداتٍ تسترق اليكَ النظر
يا لضحكتك
عندما تنساب شلال زهور
على الشرفات الليلية
لا تأبه لصمتٍ كأنّه اعتذار
يحدث للجمال
أن يكون انخطافاً فوق الاحتمال
يا لهيبتك
عندما تجلسُ بمحاذاة رغبتك
على مرمى لهفة مني ولا تقدم
على مرمى قبلة مني ولا تفعل
دع الأمنيات تستوي على نارٍ خافتة
وارحل
ثم عد بذلك القليلِ أنا أسعد
أو أوصد القلب خلفك
فحيثُ تمرّ
تنخلع أبوابُ النساء بعدك
يا لظلمك
عندما تضمر لي حبّاَ كأنه عداء
ترفع من حولي أسوار الشك
وتطالبني بفواتير الوفاء
وحدي أرى دموع الأشياء
التي تسألني عنك
وذلك الحب المطويّ في خزائن الشتاء
معلقاَ على مشجب انتظارك