العودة للتصفح
الرجز
الوافر
الخفيف
الرمل
المتقارب
يا غزالا يقل مسكا فتيقا
الامير منجك باشايا غَزالاً يَقل مسكاً فَتيقا
في فَم يُخجل المدام الرَحيقا
قَد سَقاكَ الجَمال ماء نَعيمٍ
مُنبت في الخُدود مِنكَ شَقيقا
لا تَذَرني فَدتك روحي فَريدا
أَشتَكي غُربة تُسيء الصَديقا
أَنا أَسعى وَفي سَلاسل صَدغي
ك فُؤادي فَاِرحَم أَسيراً طَليقا
جَرحت مُقلَتاكَ عَقلي لِهَذا
دُرّ دَمعي قَد اِستَحالَ عَقيقا
لَو ذَكَرنا لماك عِندَ حُضور الرا
ح باتَت فَلَم تَجد مُستَفيقا
بِكَ أَرواحُنا تَسر وَتَرتا
ح فَتَختارك الرَفيق الرَفيقا
الصَبوح الصَبوح قَبل مَشيب الحَ
ظ مِنا أَو الغُبوق الغبوقا
نَجتَني زَهرة الشَباب وَنَلهو
حَيث نَلقى الأَشواق رَوضاً أَنيقا
بَينَ وَعد آمالِنا وَوَعيد
مِنكَ تَستَنظر الكَذوب الصَدوقا
قصائد مختارة
مولى له رف لواء الشرف
محمد معصوم
مولى له رف لواء الشرف
موشح موشحاً بالدرر
أخلائي لقد بعد المزار
أديب التقي
أَخلائي لَقَد بعُدَ المِزارُ
وَقَد نَأَت المَنازِل وَالدِيار
عصيت هوى نفسي صغيراً فعندما
ابن حموية
عصيت هوى نفسي صغيراً فعندما
رمتني الليالي بالمشيب وبالكبر
يا ابن داود يا فقيه العراق
ابن الرومي
يا ابن داود يا فقيه العراقِ
أفتنا في قواتل الأحداقِ
لذة العيش بسفح الكرمل
إبراهيم طوقان
لذة العَيش بِسَفح الكَرملِ
لَيلَة الكرمل عودي كَرَما
فيا ليت شعري هل أبصرن
الكميت بن زيد
فيا ليت شعري هل أُبْصِرنَّ
بالنجفِ الدهر حُضَّارَها