العودة للتصفح الطويل الطويل مجزوء الكامل الطويل البسيط
يا غراب البين أسمعت فقل
عبد الله بن الزبعرىيا غرابَ البَينِ أَسمَعتَ فَقُل
إِنَّما تَنطِقُ شَيئاً قَد فُعِل
إِنَّ لِلخَيرِ وَلِلشَّرِّ مَدىً
وَكِلا ذَلِكَ وَجهٌ وَقبل
وَالعَطياتُ خِساسٌ بَينَهُم
وَسَواءٌ قَبرُ مُثرٍ وَمُقِل
كُلُّ عَيشٍ وَنَعيمٍ زائِلٌ
وَبَناتُ الدَهرِ يَلعَبنَ بِكُل
أَبلِغا حسّانَ عَنّى آيَةً
فَقَريضُ الشِعرِ يِشفى ذا الغُلَل
كَم تَرى بِالجَرِّ مِن جُمجُمَةٍ
وَأَكُفٍّ قَد أُتِرّت وَرِجِل
وَسَرابيلَ حِسانٍ سُرِّبَت
عَن كُماةٍ أُهلِكوا في المُنتَزَل
كَم قَتَلنا مِن كَريمٍ سَيدٍ
ماجِدِ الحَدَّينِ مِقدامٌ بَطَل
صادِقِ النَجدَةِ قَرمٍ بارِعٍ
غَيرِ مُلتاثٍ لَدى وَقعُ الأَسَل
فَسَلِ المِهراسَ مَن ساكِنُهُ
بَينَ أَقحافٍ وَهامٍ كَالحَجَل
لَيتَ أَشياخي بِبَدرٍ شَهِدوا
جَزَعَ الحزرجِ مِن وَقعَ الأَسَل
حينَ حَكَّت بِقُباءٍ بَركَها
وَاِستَحَرَّ القَتلُ في عَبدِ الأَشَل
ثُمَ خَفّوا عِندَ ذاكُم رُقَّصا
رَقَصَ الحَفّانِ يَعلو في الجَبَل
فَقَتَلنا الضعفَ مِن أَشرافِهُم
وَعَدَلنا مَيلَ بَدرٍ فَاِعتَدَل
لا أَلومُ النَفسَ إِلّا أَنَّنا
لَو كَرَرنا لَفَعَلنا المُفتَعَل
بِسيوفِ الهِندِ تَعلو هامَهُم
عَلَلاً تَعلوهُمُ بَعدَ نَهَل
قصائد مختارة
لك الحمد يا مولاي كم لك منة
أسامة بن منقذ لك الحمدُ يا مولايَ كمْ لكَ منّةً عليَّ وفضلاً لا يقومُ بهِ شُكْرِي
وما الناس إلا صاحباك فمنهم
بشار بن برد وَما الناسُ إِلّا صاحِباكَ فَمِنهُمُ سَخِيٌّ وَمَغلولُ اليَدَينِ مِنَ البُخلِ
رست قبورهم على
الشريف الرضي رُسَّت قُبورُهُمُ عَلى هامِ المَكارِمِ وَالمَعالي
أدمنت شوقاً إلى شطآنهم السهرا
الشيخ ولد بلعمش أدمنتَ شوقاً إلى شطآنها السَّهرا فاعبُرْ على ذاتِ ألواح كَمنْ عَبَرا
أتطلب ثأرا لست منه ولا له
الأخضر اللهبي أَتَطلُبُ ثَأراً لَستُ مِنهُ وَلا لَهُ وَأَينَ اِبنُ ذَكوانَ الصَفورِيُّ مِن عَمرِو
العبد يهدي إلى المولى ويتحفه
أبو اليمن الكندي العبد يهدي إِلى المولى ويتحفه ونفسه والذي تقنو يداه له