العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الخفيف
السريع
الطويل
يا عاذلي قسما بمن فلق النوى
شهاب الدين التلعفرييا عَاذلي قَسماً بمن فَلقَ النَّوى
ما المُوتُ عندَ ذوي الهوَى إلاَّ النَّوى
فَإلامَ لومٌ والرَّكائبُ طُلَّحُ
حَسرَى تَسيرُ ونَجمُ شَملي قَد هَوى
نأتِ الدِّيارُ بِبَدرِ حَيِّ لم يَدَع
حيَّاً وما أَودَى بمُهجَتهِ الجَوَى
تَرفِ البَنانِ قَوامهُ لو شِئتَ أن
تَلويهِ من لين المعَاطفِ لالتَوى
حُلوِ الرُّضَابِ لَطِيفُ خالِ خُدودهِ
من فوقِ عرشٍ كالشَّقيقِ قدِ استَوى
في فَترةِ الأجَفانِ أرسلَ صُدغَهُ
فَلذاكَ قد أمرَ الخَلائِقَ بالهَوىَ
مُتشعِّبِ الأَوصافِ إلاَّ أَنَّهُ
رقَّ القُلوبِ بطرفهِ السَّاجي حَوى
يَثنيه إِعجابُ الصِّبا فتخالُه
غُصنَ الأراكِ يميسُ في حقِفِ اللَّوَى
قَاسٍ عليَّ وما لأسري فيهِ من
فادٍ ولا فيهِ لدِائي من دَوَا
فَكانَّ نارَ صَبابتي فيه غَضىً
هَبَّت لهُ ريحٌ بمُختلف الصُّوَى
وَلرُبَّ مجهولِ الفَلا تَردِي بِهِ
خُوص الرِّكابِ من الضّما ومنَ الطَّوَى
لَو سارَ فيهِ النَّجمُ صُبحاً ما اهتَدى
أَو مَرَّ فيهِ البَرقُ خافَ من التَّوى
قصائد مختارة
وبي لحظه الوسنان أبرع ساحر
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَبي لَحظُهُ الوَسنان أَبرَعُ ساحِر
تَعَلَّمَ عِلمَ السّحرِ وَاِعتادَه طَبعا
لا تأمن الدهر ان الدهر خوان
عبدالله الشبراوي
لا تَأمن الدَهر اِنّ الدَهر خَوّان
يُعطى ولكِن عَطاء الدَهرِ حِرمان
لم أزل منذ غاب شخصك عني
ابن نباته المصري
لم أزل منذ غاب شخصك عني
أرتجي وصل كتبه والوصالا
لا تعاتبني فلا عتب علي
شاعر الحمراء
لا تُعَاتِبني فلاَ عَتبَ عَلَيَّ
خرجَ الأَمرُ وعَقلِي مِن يَدَي
يزداد هجرا كل ما كلما
ابن المُقري
يزدادَ هجراً كلَّ ما كَلما
فيمن بسيفِ الهجر قد كَلما
يعيرني قومي المجاهل والخنا
أرطأة بن سهية
يعيرني قومي المجاهل والخنا
عليهم وقالوا أنت غير حليم