العودة للتصفح الطويل الطويل السريع السريع الطويل
يا طول ليلي وأحزاني وأشغالي
عبد المطلب بن هاشميا طُولَ لَيْلِي وَأَحْزانِي وَأَشْغالِي
هَلْ مِنْ رَسُولٍ إِلَى النَّجَّارِ أَخْوالِي
يُنْبِئْ عَدِيّاً وَدِيناراً وَمازِنَها
وَمالِكاً عِصْمَةَ الْجِيرانِ عَنْ حالِي
قَدْ كُنْتُ فِيكُمْ وَلا أَخْشَى ظُلامَةَ ذِي
ظُلْمٍ عَزِيزاً مَنِيعاً ناعِمَ الْبالِ
حَتَّى ارْتَحَلْتُ إِلَى قَوْمِي وَأَزْعَجَنِي
عَنْ ذاكَ مُطَّلِبٌ عَمِّي بِتَرْحالِ
قَدْ كُنْتُ ما كانَ حَيّاً ناعِماً جَذِلاً
أَمْشِي الْعِرَضْنَةَ سَحَّاباً بِأَذْيالِ
فَغابَ مُطَّلِبٌ فِي قَعْرِ مُظْلِمَةٍ
وَقامَ نَوْفَلُ كَيْ يَعْدُو عَلَى مالِي
أَأَنْ رَأَى رَجُلاً غابَتْ عُمُومَتُهُ
وَغابَ أَخْوالُهُ عَنْهُ بِلا والِ
أَنْحَى عَلَيْهِ وَلَمْ يَحْفَظْ لَهُ رَحِماً
ما أَمْنَعَ الْمَرْءَ بَيْنَ الْعَمِّ وَالْخالِ
فَاسْتَنْفِرُوا وَامْنَعُوا ضَيْمَ ابْنِ أُخْتِكُمُ
لا تَخْذُلُوهُ وَما أَنْتُمْ بِخُذَّالِ
ما مِثْلُكُمْ فِي بَنِي قَحْطانَ قاطِبَةً
حَيٌّ لِجارٍ وَإِنْعامٍ وَإِفْضالِ
أَنْتُمْ لَيانٌ لِمَنْ لانَتْ عَرِيكَتُهُ
سِلْمٌ لَكُمْ وَسِمامُ الْأَبْلَخِ الْغالِي
قصائد مختارة
ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة
أبو العلاء المعري ضَحِكنا وَكانَ الضِحكُ مِنّا سَفاهَةً وَحُقَّ لِسُكّانِ البَسيطَةِ أَن يَبكوا
للحظيه سلطان على كل مهجة
حسن حسني الطويراني للحظيهِ سلطانٌ على كل مهجةٍ وفي وجنتيه الروضُ قد عز جانبُهْ
أتحسبني نسيت ؟! وكيف أنسى
عفاف عطاالله أتحسبني نسيتُ ؟! وكيف أنسى براءةَ ضحكةٍ وشهيّ همس
كان لنا فيما مضى ساعة
طانيوس عبده كان لنا فيما مضى ساعة تأكل من أيامنا ما حلا
خدك من صدغك ملدوغ
الصنوبري خدُّكَ من صُدْغِكَ ملدوغُ وهو من الحمرةِ مصبوغُ
وليس حراما شتم من كان مفحما
ابن الرومي وليس حراماً شتْمُ من كان مُفْحماً على شاعرٍ قد سامهُ الضَّيمَ سائمُ