العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الطويل
الطويل
الكامل
يا صاحبي أقلا اللوم واحتسبا
عمر بن أبي ربيعةيا صاحِبَيَّ أَقِلّا اللَومَ وَاِحتَسِبا
في مُستَهامٍ رَماهُ الشَوقُ بِالذِكَرِ
بِبَيضَةٍ كَمَهاةِ الرَملِ آنِسَةٍ
مِفتانَةِ الدَلِّ رَيّا الخَلقِ كَالقَمَرِ
سَيفانَةٍ فُنُقٍ جَمٍّ مَرافِقُها
مِثلِ المَهاةِ تُراعى ناعِمَ الزَهَرِ
مَمكورَةِ الساقِ غَرثانٍ مُوَشَّحُها
حُسّانَةِ الجيدِ وَاللَباتِ وَالشَعَرِ
لَو دَبَّ ذَرٌّ رُوَيدا فَوقَ قَرقَرِها
لَأَثَّرَ الذَرُّ فَوقَ الثَوبِ في البَشَرِ
قالَت قَريبَةِ لَمّا طالَ بي سَقَمي
وَأَنكَرَت بي اِنتَقاصَ السَمعِ وَالبَصَرِ
يا لَيتَني أَفتَدي ما قَد تَهيمُ بِهِ
بِبَعضِ لَحمي وَبَعضِ النَقصِ عَن عُمُري
قَد يَعلَقُ القَلبُ حُبّاً ثُمَّ يَترُكُهُ
خَوفَ المَقالِ وَخَوفَ الكاشِحِ الأَشَرِ
دَع حُبَّها وَتَناسَ الحُبَّ تُلقَ بِهِ
وَاِصبِر وَكُن كَصَريعِ قامَ مِن سَكَرِ
فَقُلتُ قَولاً مُصيبا غَيرَ ذي خَطَلٍ
أَتى بِهِ حُبُّها في فِطنَةِ الفِكَرِ
سَمعي وَطَرفي حَليفاها عَلى جَسَدي
فَكَيفَ أَصبِرُ عَن سَمعي وَعَن بَصَري
لَو تابَعاني عَلى أَن لا أُكَلِّمَها
إِذاً لَقَضَّيتُ مِن أَوطارِها وَطَري
دَلَّ الفُؤادَ عَلَيها بَعضُ نِسوَتِها
وَنَظرَةٌ عَرَضَت كانَت مِنَ القَدَرِ
وَقولُ بَكرٍ أَلَم تُلمِم لِنَسأَلَهُم
وَاِنظُر فَلا بَأسَ بِالتَسليمِ وَالنَظَرِ
لا أَنسَ مَوقِفَنا وَهناً وَمَوقِفَها
وَتِربُها بِتُرابانا عَلى خَطَرِ
وَقَولَها وَدُموعُ العَينِ تَسبِقُها
في نَحرِها دَينُ هَذا القَلبِ مِن عُمرِ
قصائد مختارة
كلفنا بالصوارم والصعاد
النبهاني العماني
كِلفْنا بالصَّوارم والصّعِاِد
وبالجُرْد المُطهَّمة الجيِادِ
بنى لكم العلاء بناء صدق
عمارة بن عقيل
بنى لكم العلاء بناء صدق
وتعمر ذاك يا حكم بن بشر
فتعسا لعبد لم يزل متوجها
ابن الجياب الغرناطي
فتعساً لعبد لم يزل متوجها
يشاهد بالعين البصيرة ما اشتهى
جزى الله عنا جمرة ابنة نوفل
النمر بن تولب
جَزى اللَهُ عَنّا جَمرَةَ اِبنَةِ نَوفَلٍ
جَزاءَ مُغَلٍّ بِالأَمانَةِ كاذِبُ
ماذا سيبقى
عبد العزيز جويدة
ماذا سيبقَى مِن هوانا بعدَنا
ماذا سيبقَى من كلامِ العشقِ
أصبحت أعذر عاشقا في حبه
ابن قلاقس
أصبحتُ أعذرُ عاشقاً في حبّه
ولكم عشِقْتُ فما عدِمْتُ عَذولا