العودة للتصفح
المتقارب
الرجز
البسيط
البسيط
الخفيف
يا سائلي عن خبر الرغيف
ابن قلاقسيا سائِلي عن خبرِ الرّغيف
وعن أَبي القاسم في التَّوليفِ
ناهِيكَه من خبرٍ طريفِ
تُحْلَقُ فيه لِحْيَةُ العريفِ
ولا يقيم قمحُهُ في الرِّيفِ
ويهربُ الربيعُ للخريفِ
كم للفقيهِ فيه من وقوفِ
مشتهرِ في أَوَّل الصّفوفِ
يُنْفَشُ فيه أَلْفُ عِدْلِ صوفِ
حتى يعرّي جلدة الخروفِ
يقول هل أَنكرتُمُ معروفي
والله لا أَسكتُ عن رغيفي
ولا قنعتُ عنه بالتَّسويف
كان غذائي وغذا حليفي
وكان لي يُدَقُّ في السَّفوفِ
لو رامه فارٌ من السقوفِ
صرفته في قبضة الصّروفِ
كم شاربٍ من دونه مَنْتوفِ
وكم صِفاعٍ دونه عنيفِ
من ذا يوافيني به ويوفي
يردُّ فضل عقلِيَ المصروفِ
مُكفكِفاً لدمعِيَ المذروفِ
آه عليه وعلى مَصِيفي
أَظَنَّنِي أَمَلُّ من تعنيفي
لعقلِ أَكَّالٍ له سخيفِ
شيخٍ أَكولٍ أَحمَقٍ خفيفِ
يضيع في توليفه تأْليفي
يأْكلُ أَلْفَ حَمَلٍ معلوفِ
يبدأَ قبل لحمه بِالصُّوفِ
أَدعو عليه اللَّه في وقوفِ
دعاءَ خيرِ دَيِّنٍ عفيفِ
قصائد مختارة
شغلت زماني بحب الأمل
أحمد تقي الدين
شَغلتُ زماني بحب الأَملْ
وقلبي بشكوى الزمانِ اشتغلْ
ما زال يأتي الأمر من أقطاره
رؤبة بن العجاج
ما زالَ يَأْتِي الأَمْرَ مِن أَقْطارِهْ
عَلَى اليَمِينِ وَعَلَى يَسارِهْ
الطيب يهدى وتستهدى طرائفه
أبو طالب المأموني
الطيب يهدى وتستهدى طرائفه
وأشرف الناس يهدي أشرف الطيب
أضحت على مفرقي تاجا وفي عنقي
أسامة بن منقذ
أضحت على مَفرِقي تاجاً وفي عُنُقِي
تميمةً من عَوادِي الخطْبِ والعُدُمِ
أيام خلت
محمد حسن فقي
أين أَنْتِ .. أين أيَّامٌ تولت.. يا حياتي؟!
كنْتُ في الفِرْدَوسِ أَشْدو ناعِماً .. بِصَلاتي!
رمدت مقلتي اشتياقا إليكا
ابن الرومي
رَمِدتْ مُقلتي اشتياقاً إليكا
واكتسى الذُّلَّ وجهُ حِرصي عليكا