العودة للتصفح
الوافر
الطويل
الخفيف
البسيط
الطويل
الكامل
أضحت على مفرقي تاجا وفي عنقي
أسامة بن منقذأضحت على مَفرِقي تاجاً وفي عُنُقِي
تميمةً من عَوادِي الخطْبِ والعُدُمِ
لفظٌ أرقُّ من الشكوى وألطفُ مِلْ
عُتبى وأشْهى من الإِبلال في الأَلَمِ
جرت لطافَتُهُ من قلبِ سامِعهِ
مجرَى الهَوى من فُؤادِ المغرَمِ السَّدِمِ
فصاحةٌ أسمعَتْ مَن كانَ ذا صَمَمٍ
وحُسنُ معنىً أفاد الفَهمَ ذا اللَّمَمِ
ووشيُ خَطٍ حكى زهرَ الربيع سَرَتْ
أكمامُه عن بديعِ الفضلِ والحِكَمِ
لو كان حالِكُه لونَ الشّبابِ لَمَا
حالَت نَضارَتُه بالشَّيبِ والهَرَمِ
يزيدُ سامِعَها تكرارُها شغَفاً
بها وكم جَلَبَ التّكريرُ من سَأَمِ
يا مُوجدَ الفضلِ والإفضالِ إذ عُدِمَا
حتى لقد أصبحَا نارين في عَلَمِ
مملوكُكَ الأصغرُ القِنُّ المبالِغُ في ال
إخلاصِ والسّيرُ مقدودٌ من الأَدَمِ
لو نَال ما يتَمنى مِن مشيئتِه
مشَى إليك خُضوعاً مِشيةَ القَلمِ
قصائد مختارة
بعبد الواحد استعصمت لما
الأحنف العكبري
بعبد الواحد استعصمت لما
دهاني من زماني ما دهاني
على كل شيء رب أنت مهيمن
أبو مسلم البهلاني
على كل شيء رب أنت مهيمن
على كل شيء منك سلطان حسبة
رب ليل مازلت ألثم فيه
الوأواء الدمشقي
رُبَّ لَيْلٍ مازِلْتُ أَلْثِمُ فيهِ
قَمَراً لابِساً غِلالَةَ وَرْدِ
أما معين على الشوق الذي غريت
البحتري
أَما مُعينٌ عَلى الشَوقِ الَّذي غَرِيَت
بِهِ الجَوانِحُ وَالبَينُ الَّذي أَفِدا
إذا ما عرى خطب من الدهر فاصطبر
علي بن أبي طالب
إِذا ما عَرى خَطبٌ مِنَ الدَهرِ فَاِصطَبِر
فَإِنَّ اللَيالي بِالخَطوبِ حَوامِلُ
داع دعاه إلى الجهاد فأزمعا
جبران خليل جبران
دَاعٍ دَعَاهُ إِلَى الجِهَاد فَأَزْمَعَا
سَفَراً وَجَادَ بِنَفْسهِ مُتَطوِّعَا