العودة للتصفح البسيط البسيط الوافر المتقارب الخفيف
يا سائلا عنه فهذا رسمه
طانيوس عبدهيا سائلاً عنه فهذا رسمه
رسم الحبيب بحربه وسلامه
أو ما تراهُ فوق ظهر جواده
متألقاً كالبدر عند تمامه
فهو الوداعة ترتجى وهو القضا
ينقض في الحالين من أيامه
لم يكفه ملك النفوس بلطفه
فأراد يملكها بحد حسامه
قصائد مختارة
من أحزان المعتمد بن عباد
عبد الحميد شكيل لعل الزرقة.. تركب قاربها الأخير..
وأغيد شق لي فيه قميص تقى
القاضي الفاضل وَأَغيَدٍ شُقَّ لي فيهِ قَميصُ تُقىً وَفاضَ دَمعي عَلَيهِ مِن دَمٍ سَرِبِ
عادت بعودك آمالي وأحلامي
أحمد الكاشف عادت بعودك آمالي وأحلامي وهاج قربك تذكاري وتهيامي
جنابك للعلا حصن حصين
التطيلي الأعمى جنابُكَ للعُلا حِصْنٌ حصينُ وذكرُكَ للمنى دنياً ودين
مضى العام وانبعث المنتظر
أحمد محرم مَضى العامُ وَانْبَعَثَ المُنتظَرْ وَخُلِّيَتِ السُّبْلُ لِلْمُعْتَمِرْ
نلت في مصر كل ما يرتجي
أسامة بن منقذ نِلتُ في مصرَ كلَّ ما يرتجِي الآ مِلُ مِن رِفْعةٍ ومالٍ وجَاهِ