العودة للتصفح

يا رب قد أعطيتني سؤالي

عبد المطلب بن هاشم
يا رَبِّ قَدْ أَعْطَيْتَنِي سُؤالِي
...
أَكْثَرْتَ بَعْدَ قِلَّةٍ عِيالِي
...
فَاجْعَلْ فِداهُ الْيَوْمَ جُلَّ مالِي
...
مُعَقَّلاتٍ تَسْحَبُ الْأَجْلالِ
...
وَلا تَرَيْنَهُ بِشَرِّ حالِ
...
فَإِنَّهُ يُدْخِلُنِي سُلالِي
...
بِأَنْ يَكُونَ النَّحْرُ لِلْهِلالِ
...
أَوْ تَصْرِفَ الْمَوْتَ فَلا أُبالِي
...
عَنِ ابْنِيَ الْأَصْغَرِ ذا الْجَلالِ
...
أَنْتَ الْوَلِيُّ الْمُنْعِمُ الْمِفْضالُ
...
فَأَنْعِمِ الْيَوْمَ لِذاكَ بالِي
...
فَإِنَّهُ قَدْ نَزَلَ الْمَوالِي
...
كُلُّهُمُ يَبْكِي مِنَ السُّؤالِ
...
كُلَّ فَتىً أَبْيَضَ كَالْهِلالِ
...
قصائد عامه الرجز