العودة للتصفح
الرجز
الكامل
الوافر
الطويل
الكامل
الكامل
يا رب بدر بات يرشف مسمعي
ظافر الحداديا رُبَّ بدرٍ بات يُرْشِف مِسْمَعي
وفمي شَهِيَّ رُضابِه وحَديثه
فظمئتُ وهْو يُعِلُّني مُتواليا
وقديمُ شوقيَ فيه مثلُ حديثه
ومضَى وأبيضُ عِرْضِه لم تنبسط
يدُ ريبةٍ منى إلى تَمْريثه
والليلُ يستُره بفضلِ ردائه
والصبحُ يَشْهَره بوَشْكِ حَثيثه
فكأنّ ذا يأتي بغُرّة وجهِه
وكأنّ ذا يَمْضي بجَعْدِ أَثيثه
وجهِ الأجلِّ الأفضلِ الملكِ الذي
في الحرب يطعن في صدور لُيوثه
ملكٌ إذا سمع الصريخَ بشاسعٍ
لَبّاه ثم يكون نفسَ مُغيثه
مُعْطٍ إذا ضَنَّ الغمامُ بقَطْرِه
رَوَّى جميعَ الأرضِ جودُ غُيوثه
شادَ المَعاليَ فوقَ أُسٍّ ثابتٍ
في الفضل صار إليه عن مَوْروثه
والرعبُ أولُ رُسْلِه لعدوه
فحَذارِ ثم حَذارِ من مبعوثه
قصائد مختارة
لكل ما طال به الدهر أمد
سبط ابن التعاويذي
لِكُلِّ ما طالَ بِهِ الدَهرُ أَمَد
لا والِداً يُبقي الرَدى وَلا وَلَد
هتمت قريبة يا أخا الأنصار
الفرزدق
هُتِمَت قَريبَةُ يا أَخا الأَنصارِ
فَاِغضَب لِعِرسِكَ أَن تُرَدَّ بِعارِ
فديتك كم علي عليك عذل
الشاب الظريف
فَدَيْتُك كَمْ عَلَيَّ عَلَيْكَ عَذْلُ
وَلَيْسَ لَدَيْكَ لِلْعُشّاقِ عَدْلُ
تقتلنا منها عيون كأنها
أبو النجم العجلي
تَقتِّلُنا مِنها عُيونٌ كَأَنَّها
عُيونُ المَها ما طَرفُهُنَّ بِحادِجِ
أهوى وحر جوى بكم وفراق
ابن أبي حصينة
أَهوىً وَحَرُّ جَوىً بِكُم وَفِراقُ
أَيُّ الثَلاثِ الفادِحاتِ يُطاقُ
هذه عروس الحول قد أودى بها
إبراهيم اليازجي
هَذهْ عَروسُ الحَولِ قَد أَودى بِها
قَدرٌ أَذابَ بها حَشاً وَكُبودا