العودة للتصفح مجزوء الوافر الكامل السريع الكامل السريع السريع
يا دهر أف لك كم
عبد الكريم الممتنيا دهرُ أفٍّ لَكَ كَم
أَبدَيتَ في تقلّبك
ليس يكاد ينقضي
تعجّبي من عجبك
رفعت مضن خفضتَ مَن
خلبتَ مَن بمَخلبك
حسبُك يا دهرَ الخنا
ما نابَنا من نِوبك
أقمت أعلامَ التقى
بين يَدي مناصبك
في موقفٍ أظهرت ما
أضمرتَه مِن نُصُبِك
دعوتَ أرباب الهدى
إلى اتِّباع مذهبك
يا أيُّها الرِّجسُ الذي
أفرطتَ في تغلّبك
خفِّض عليك أيّها
الخئون في تعصُّبِك
فقد دنى بوارُ مَن
مَنحتَ صافي مَشربك
إني لأرجو الله أن
تؤخذَ في تقلّبِك
بأبيضٍ من لمعِهِ
جلاء داجي غيهبك
فتخسر الدنيا كما
خسرتَ في مُنقلبك
حتامَ يا غوثَ الورى
تَلبثُ في تحجّبك
حلمتَ حتى آمنت
أعداؤكم من غَضبك
فكان ما آنَ به
ظهور نورِ كوكبك
من نوبٍ تنبئ عن
قرب قدومِ مَوكبك
كأنّها تاريخها
تُبَشِّرُ الشيعيَّ بِك
قصائد مختارة
أبو إسحاق في تعب
الشريف العقيلي أَبو إِسحاقَ في تَعَبٍ يُحاوِلُ اَن يُشَبَّهَ بي
أسفا عليك سلاك أقرب قربة
الحسين بن الضحاك أسفاً عليك سلاك أقرَبُ قُربَةً مني وأحزاني عليك تزيدُ
ما عاد عاشوراء إلا همت
ابن معصوم ما عادَ عاشوراءُ إِلّا همَت عَيني بِدَمعٍ هاطلٍ ساكبِ
أضحى يصول على الفصاح بلثغة
ابن الوردي أضحى يصولُ على الفصاحِ بلثغةٍ منهوكةٍ مهتوكةٍ تُسْتَعْظَمُ
النور في العلو له معدن
الطغرائي النور في العُلو له معدن ومعدن الظلمة في الأسفلِ
زفت إلى بدر الدجى الشمس
ابن الرومي زُفَّتْ إلى بدر الدجى الشمسُ ولاح سعد وخبا نحسُ