العودة للتصفح البسيط السريع الهزج البسيط الوافر الوافر
يا دار أسماء بين السفح فالرحب
العباس بن مرداسيا دارَ أَسماءَ بَينَ السَفحِ فَالرُحبِ
أَقوَت وَعَفّى عَلَيها ذاهِبُ الحِقَبِ
فَما تَبَيَّنَ مِنها غَيرُ مُنتَضَدٍ
وَراسِياتٍ ثَلاثٍ حَولَ مُنتَصِبِ
وَعَرصَةُ الدارِ تَستَنُّ الرِياحُ بِها
تَحِنُّ فيها حَنينِ الوُلَّهِ السُلُبِ
دارٌ لِأَسماءَ إِذ قَلبي بِها كَلِفٌ
وَإِذ أُقَرَّبُ مِنها غَيرَ مُقتَرِبِ
إِنَّ الحَبيبَ الَّذي أَمسَيتُ أَهجُرُهُ
مِن غَيرِ مَقلِيَةٍ مِنّي وَلا غَضَبِ
أَصُدُّ عَنهُ اِرتِقاباً أَن أَلُمَّ بِهِ
وَمَن يَخَف قالَةَ الواشينَ يَرتَقِبِ
إِنّي حَوَيتُ عَلى الأَقوامِ مَكرُمَةً
قِدماً وَحَذَّرَني ما يَتَّقونَ أَبي
وَقالَ لي قَولَ ذي عِلمٍ وَتَجرِبَةٍ
بِسالِفاتِ أُمورِ الدَهرِ وَالحِقَبِ
أَمَرتُكَ الرُشدَ فَاِفعَل ما أُمِرتَ بِهِ
فَقَد تَرَكتُكَ ذا مالٍ وَذا نَشَبِ
وَنِلتَ مَجداً فَحاذِر أَن تُدَنِّسَهُ
أَبٌ كَريمٌ وَجَدٌّ غَيرُ مُؤتَشَبِ
لا تَبخَلَنَّ بِمالٍ عَن مَذاهِبِهِ
في غَيرِ زَلَّةِ إِسرافٍ وَلا ثَغَبِ
فَإِنَّ وُرّاثَهُ لَن يَحمَدوكَ بِهِ
إِذا أَجَنّوكَ بَينَ اللَبنِ وَالخَشَبِ
وَاِترُك خَلائِقَ قَومٍ لا خَلاقَ لَهُم
وَاِعمَد لِأَخلاقِ أَهلِ الفَضلِ وَالأَدَبِ
وَإِن دُعيتَ لِغَدرٍ أَو أُمِرتَ بِهِ
فَاِهرَب بِنَفسِكَ عَنهُ أَيَّةَ الهَرَبِ
قصائد مختارة
في عارض ضاقت الأرض الفسيحة عن
الببغاء في عارِضٍ ضاقَت الأَرضُ الفَسيحَةُ عَن سُراهُ إِذ سالَ فيها سَيلُهُ العِرَمُ
ومستهلات كصوب الحيا
الشريف الرضي وَمُستَهِلّاتٍ كَصَوبِ الحَيا تَبقى وَأَقوالُ الفَتى تَفنى
بماذا تفكرين ولم
طانيوس عبده بماذا تفكرين ولم تجوزي العام من عُمرك
ويح ابن آدم غرته سلامته
ابن الأبار البلنسي ويح ابن آدم غرّتهُ سلامَتُه فبات يغرى بإعراس وتعريس
هواك هواك والدنيا شؤون
أحمد محرم هَواكِ هَواكِ وَالدُنيا شُؤونُ وَلِلصَبَواتِ آوِنَةً سُكونُ
صبحن الخيل مرة مسنفات
زيد الخيل الطائي صَبَحنَ الخَيل مُرَّةَ مُسنَفاتٍ بِذي أُرُلٍ وَحَيَّ بَني نِجادِ