العودة للتصفح أحذ الكامل الرجز البسيط البسيط الطويل الطويل
يا خليلي من بني مخزوم
ابو نواسيا خَليلَيَّ مِن بَني مَخزومِ
عَلِّلاني بِماءِ بِنتِ الكُرومِ
عَلِّلاني بِها إِذا غَرَّدَ الدي
كُ وَغابَت مُوَلِّياتُ النُجومِ
مِن كُمَيتٍ لَذيذَةِ الطَعمِ وَالري
حِ عُقارٍ عَتيقَةٍ خُرطومِ
عَتَّقَتها الأَنباطُ عَشراً فَعَشراً
ثُمَّ عَشراً في مُدمَجٍ مَختومِ
فَهيَ فيهِ عَروسُ خِدرٍ وَكِنٍّ
رُبِّيَت في النَعيمِ بَعدَ النَعيمِ
في ظِلالٍ مَحفوفَةٍ بِظِلالٍ
مِن كُرومٍ وَمِن عَريشِ كُرومِ
زُرتُها خاطِباً فَزُوِّجتُ بِكراً
فَفَضَضتُ الخِتامَ غَيرُ مُليمِ
عَن فَتاةٍ كَأَنَّها حينَ تَبدو
طَلعَةُ الشَمسِ في سَوادِ الغُيومِ
فَتَرَت عَن تَرَنُّمٍ فَحَسِبنا
هُ حَديثَ المُبَرسَمِ المَحمومِ
ثُمَّ صارَت إِلى أَغَنَّ كَطَيرِ ال
ماءِ إِبريقِ فِضَّةٍ مَفدومِ
ثُمَّ زُفَّت إِلى الزُجاجِ بِدِرعٍ
مِثلُ نارٍ تَحكي اِلتِهابَ الحَميمِ
فَبِها لَذَّتي وَغايَةُ أُنسي
لَستُ عُمري عَن شُربِها بِسَؤومِ
قصائد مختارة
بكر الندى وترفع السدف
محمود سامي البارودي بَكَرَ النَّدَى وَتَرَفَّعَ السَّدَفُ وَأَتَتْ وُفُودُ اللَّهْوِ تَخْتَلِفُ
ورعدة كقارئ متعتع
القاضي التنوخي ورِعدَةٍ كقارئٍ مُتَعتعٍ أو خاطبٍ لَجلَجَ لمّا أن خَطَب
ودعتهن ولا شيء يراجعني
الأحوص الأنصاري وَدَّعتُهُنَّ ولا شَيءٌ يُراجِعُني إِلا البَنانُ وَإِلا الأَعيُنُ السُجُمُ
هيهات أوتي في سراتهم
إبراهيم بن هرمة هَيهاتَ أُوتي في سَراتِهُمُ أَهل الحُمَيمَةِ مِن فِرعَي خُراسانا
بدا روضة من جنة الخلد إذ بدا
العُشاري بَدا رَوضة مِن جنة الخُلد إِذ بَدا مقام عَلى التَقوى الرفيعة شيدا
فأدرك إبقاء العرادة ظلعها
الأسود النهشلي فأدرك إبقاء العرادة ظَلعُها وقد جعلتني من حُزيمةَ أصبعا