العودة للتصفح الوافر البسيط الوافر البسيط البسيط
يا خاتم النبآء إنك مرسل
العباس بن مرداسيا خاتَمِ النُبَآءِ إِنَّكَ مُرسَلٌ
بِالحَقِّ كُلُّ هُدى السَبيلِ هُداكا
إِنَّ الإِلَهَ بَنى عَلَيكَ مَحَبَّةً
في خَلقِهِ وَمُحَمَّداً سَمّاكا
ثُمَّ الَّذينَ وَفَوا بِما عاهَدتَهُم
جُندٌ بَعَثتَ عَلَيهِمُ الضَحّاكا
رَجُلاً بِهِ ذَرَبُ السِلاحِ كَأَنَّهُ
لَمّا تَكَنَّفَهُ العَدُوُّ يَراكا
يَغشى ذَوي النَسَبِ القَريبِ وَإِنَّما
يَبغي رِضا الرَحمَنِ ثُمَّ رِضاكا
أُنبيكَ أَنّي قَد رَأَيتُ مَكَرَّهُ
تَحتَ العَجاجَةِ يَدمَغُ الإِشراكا
طَوراً يُعانِقُ بِاليَدَينِ وَتارَةً
يَفري الجَماجِمَ صارِماً بَتّاكا
يَغشى بِهِ هامَ الكُماةِ وَلَو تَرى
مِنهُ الَّذي عايَنتُ كانَ شِفاكا
وَبَنو سُلَيمٍ مُعنِقونَ أَمامَهُ
ضَرباً وَطَعناً في العَدُوِّ دِراكا
يَمشونَ تَحتَ لِوائِهِ وَكَأَنَّهُم
أُسدُ العَرينِ أَرَدنَ ثَمَّ عِراكا
ما يَرتَجونَ مَنَ القَريبِ قَرابَةً
إلاّ لِطاعَةِ رَبِّهِم وَهواكا
هَذي مَشاهِدُنا الَّتي كانَت لَنا
مَعروفَةً وَوَلِيُّنا مَولاكا
قصائد مختارة
أعاذلتي على إتعاب نفسي
علي بن أبي طالب أَعاذِلَتي عَلى إِتعابِ نَفسي وَرَعيي في السُرى رَوضَ السُهادِ
إسفلت
مصطفى معروفي و تآكل إسفلت الشارع فاحتج الشارع
بالله لا تقطعوا عنا رسائلكم
صفي الدين الحلي بِاللَهِ لا تَقطَعوا عَنّا رَسائِلَكُم فَإِنَّ فيها شِفاءَ القَلبِ وَالبَصَرِ
جلاها بكرة تحكي النضارا
صالح حجي الصغير جلاها بكرة تحكي النضارا تعي كسرى وقيصر بل نزارا
هذي الحياة التي راقت مجاليها
فخري أبو السعود هَذي الحَياة التي راقَت مَجاليها يَحصى حصاها وَلا تُحصى مَآسيها
يا صامتا وإليك العين شاخصة
حنا الأسعد يا صامتاً وإليكَ العين شاخصةٌ والثغر في لهفٍ كيما يناجيكا