العودة للتصفح المجتث الطويل الوافر الكامل المتقارب الكامل
يا حار يا ذا البر والشيم
ابن أبي الخصاليا حارِ يا ذا البِرِّ والشِّيَمِ
العِذابِ المستَساغَه
اعذُر أخاكَ فليس من
تِلكَ الرَّفاهة والرَّفاغَه
ما العيشُ إلا بُلغَةٌ
وأَخوك لا يَعدُو بَلاغَه
ولقد رحلتُ بِسُحرَةٍ
واللّيلَ يُلبسُنِي صِباغَه
وشَوى المطيّةِ في خِضا
بٍ ظلّ يُلثِمُنِي رزاغَه
مُتحرّساً متمرّساً
بطريدة العيشِ المرَاغَه
والعجزُ أن طالت يَدِي
وتَقاصَرَت لابن المراغَه
وأنا الّذي علمت معدٌّ
في الفصاحةِ والبلاغه
إن كانَ عَطَّلَ مشهدي
دهري وألزمني فراغه
فلقد عمرت بكل ما
يُخزيه فُندقَهُ وباغَه
قصائد مختارة
إني أبثك حبا
احمد بن شاهين القبرسي إني أبُثُّك حبًّا حُبًّا يرى السِّلم حربا
أرقت لبرق مستطيرٍ كأنه
عبد الرحمن بن حسان أرقتُ لبرقٍ مستطيرٍ كأنه مصابيحُ ساعةً ثم تلمح
تقول وقد كشفت المرط عنها
العباس بن الأحنف تَقولُ وَقَد كَشَفتُ المِرطَ عَنها وَذَلِكَ لَو ظَفِرتُ بِهِ الخُلودُ
عادت أغاني العرس رجع نواح
أحمد شوقي عادَت أَغاني العُرسِ رَجعَ نُواحِ وَنُعيتِ بَينَ مَعالِمِ الأَفراحِ
أخ لي معاليه قد جاوزت
الشريف العقيلي أَخٌ لي مَعاليهِ قَد جاوَزَت هِضابَ النُجومِ وَأَطوادها
أمحمد والجود فيك سجية
بهاء الدين زهير أَمُحَمَّدٌ وَالجودُ فيكَ سَجِيَّةٌ يَهنيكَ طَيِّبُ ذِكرِها يَهنيكا