العودة للتصفح
السريع
السريع
السريع
السريع
السريع
السريع
يا أهل ذا المنزل هل حيلة
أبو الرقعمقيا أهل ذا المنزل هل حيلة
تنجي فمن ظبيكم معطبي
عقرب صدغيه فقلبي إذا
همم توقى لدغة العقرب
وكلما لاحظني طرفه
لاحظني عن مقلة الربرب
يبسم إن ناولني ثغره
عن ذي غروب واضح أشنب
أنجبت في الحمق وهل فاضل
كناقص في الحمق لم ينجب
لو علموا مالي من لذة
لم ألح في الحمق ولم أعتب
أعتبني الدهر ولولا الذي
عم الورى بالبذل لم يعتب
لما رأى الآمال مصروفة
إلى السديد ابن أبي الطيب
فارقني من شره صاحب
كان لعمري شر مستصحب
هناك لو تبصرني تائهاً
على بني الدهر تعلقت بي
تطلب مني نائلاً بعد أن
كنت أرى الرزق مع الكوكب
كذاك من صاحب من لم يزل
رب جناب ممرع مطلب
أول من يثني به خنصر
وأصفح النفس عن المذنب
مهذب الآراء محمودها
مفضل في الشرق والمغرب
لا فرق عندي بين أقلامه
وبين فعل الصارم المقضب
ما استهلها إلا أذلت له
من الأعادي كل مستصعب
قصائد مختارة
نصير ليس المرد من شأنه
الحسين بن الضحاك
نُصيرُ ليس المُردُ من شأنه
نُصيرُ طَبٌّ بالنكاريشِ
أرقصني حبك يا بصبص
الحسين بن الضحاك
أرقصني حبك يا بصبص
والحُبُّ يا سيدتي يُرقِصُ
وا بأبي أبيض في صفرة
الحسين بن الضحاك
وا بأبي أبيض في صفرةٍ
كأنه تبرٌ على فضَّه
بحرمة السكر وما كانا
الحسين بن الضحاك
بحرمةِ السكر وما كانا
عزمتَ أن تقتل إنسانا
أسلفت أسلافك فيما مضى
الحسين بن الضحاك
أسلفت أسلافك فيما مضى
من خدمتي إحدى وستينا
الراح تفاح جرى ذائبا
الحسين بن الضحاك
الراحُ تُفَّاحٌ جرى ذائباً
كذلك التفاحُ راحٌ جَمد