العودة للتصفح

يا أشرف الرسل يا خير البرية من

عمر تقي الدين الرافعي
يا أَشرَفَ الرُسلِ يا خَيرَ البَريّةِ مَن
بِهَديِهِ لِلبَرايا جَلَّتِ النِعَمُ
هَل من سَبيلٍ لِجَمعِ الشَملِ يا أَمَلي
وَمَن بِهِ كُلُّ خيرٍ قُمتُ أَغتَنِمُ
وَهَل لِعِصمَةٍ في ما أَرتَجيهِ يَدٌ
فَفي هُداكَ اِستقامَ العُربُ وَالعَجمُ
وَهَل لِمِثلي سَبيلٌ لِلوُصولِ إلى
رِحابِ فَضلِكَ حيثُ الجودُ وَالكَرمُ
يا أَحسَنَ الناسِ في خَلقٍ وَفي خُلُقٍ
وَجَوهرُ الحُسنِ فيهِ لَيسَ يَنقَسِمُ
إنّي وَحقّك مشغوفٌ بِطَلعَتِكَ الـ
ـغَرّا الّتي قَد جَلاها ذاكَ الحُلمُ
فَاِكشِف بِفَضلِكَ حُجبي كَي أَراكَ مدى الـ
ـحَياةِ حسّاً وَمعنىً حَيثُ تَبتَسِمُ
وَمُر بِما شِئتَ يا مَولايَ عَن كرمٍ
خُوَيدماً لَكَ مِنهُ قَلبُهُ وَفَمُ
قصائد مدح البسيط حرف م