العودة للتصفح
الوافر
المتقارب
السريع
الطويل
الكامل
يا أبا القاسم الأديب ويا من
الأحنف العكبرييا أبا القاسم الأديب ويا من
هو إلفي في مشهدي ومغيبي
ما أرى علما يعلم تلمي
ذا مليحا بطالع محسوب
بكتاب مسطر وشروطٍ
وشهود في مدرج مكتوب
مشبه عهدة العبيد إذا ما
كتبت خوف حادث مرهوب
فرّ حرّاقة ولم يغن ذاك الش
رط عن طالب ولا مطلوب
مل بهذا إلى فقيه عليم
بشروط التعليم في ترتيب
لست في كتبة الشروط عليما
يتجنّى المحب والمحبوب
حذراً أن اصاف فيه إلى الجم
لة أرضى بذلة التأديب
ربما ضجّعَ المصاحبُ في الرا
ي فأعدته هفوةُ المصحوب
كم طبيب يحمي مريضا فأعدا
ه اكتئابا تعجرفُ المطلوب
قصائد مختارة
أحل بعقوة الشرف التليد
السري الرفاء
أَحُلُّ بعَقوةِ الشَّرفِ التَّليدِ
وَأَلْبَسُ جُنَّةَ الفَخْرِ العَتيدِ
إذا أعوز العز طلابه
الشريف العقيلي
إِذا أَعوَزَ العِزُّ طُلّابَهُ
وَلَم يَبلُغوا مِنهُ آمالَهُم
أما ترى اليوم مسكي الهواء وقد
الثعالبي
أما ترى اليومَ مِسكيَّ الهواءِ وقد
مَدَّتْ يدُ الشمسِ في حافاتِها الكُللا
وكأن السماء والنجم فيها
ابن الهبارية
وكأنّ السماءَ والنجمُ فيها
لجّةق ماتَ درُّها فهو طافِ
وراء كما إن المصاب جليل
أبو بحر الخطي
وراءَ كُما إنَّ المُصَابَ جَليلُ
وإنَّ البُكَا في مِثْلِهِ لَقَلِيلُ
إن لم يكن وطن الفتى كالغيل
أبو الفضل الوليد
إن لم يكن وطنُ الفتى كالغيلِ
لا خيرَ في القرآنِ والترتيلِ