العودة للتصفح
مجزوء الرمل
المجتث
الطويل
المنسرح
الكامل
أروح بأشجان على مثلها أغدو
الأبيورديأَرُوحُ بِأَشْجانٍ عَلى مِثْلِها أَغْدو
فَحَتَّى مَتى يُزْري بِيَ الزَّمَنُ الوَغْدُ
أَفي كُلِّ يَومٍ دَوْلَةٌ مُسْتَجَدَّةٌ
يَذِلُّ بِها حُرٌّ وَيَسْمو لَها عَبْدُ
إِذا أَقْبَلَتْ أَلْقَتْ عَلى الذَّمِّ بَرْكَها
وَإِنْ أَدْبَرَتْ لَمْ يَتْلُ أَرْبابَها الحَمْدُ
فَذُو النَّقْصِ في عَيْشٍ وَريقٍ غُصونُهُ
وَلَيْسَ لِذي فَضْلٍ بِها عِيشَةٌ رَغْدُ
أَيَا دَهْرُ كَفْكِفْ مِنْ جماحِكَ إِنَّني
إِذَا الخَطْبُ أَمْهى نابَهُ أَسَدٌ وَرْدُ
وَلَسْتُ أَشِيمُ البرقَ فَلْيَدْعُ لِلْحَيا
سِوايَ وَلا يَرْفَعْ عَقيرتَهُ الرَّعْدُ
وَتَخْطِرُ أَحْيانَاً بِبالي مَطامِعٌ
فَيَمْنَعُ عِرْضِي أَنْ يُلابِسَها المَجْدُ
تَبِعْتُ أَضَالِيلَ المُنى في شَبيبَتي
فَحَلَّ مَشيبي وَهيَ تَخْدَعُني بَعْدُ
قصائد مختارة
يا كتابا من حبيب
بهاء الدين زهير
يا كِتاباً مِن حَبيبٍ
أَنا مُشتاقٌ إِلَيهِ
وبزر كتان اوفى
ابن الابار الخولاني
وبزر كتان اوفى
بكل وهد ونجد
ألم تعلما سلمى أقامت بمهمه
الوليد بن يزيد
أَلَم تَعلَما سَلمى أَقامَت بِمَهمَهٍ
مُضَمَّنَةً قَبراً مِنَ الأَرضِ أُلحِدا
آه...لو كنتِ معي
عبد السلام مصباح
سيِّدَتِي،
آهٍ ... لَوْ كُنْتِ مَعِي فِي تِلْكَ اللَّحْظَة
عثرت يوم العذيب فاستقل
مهيار الديلمي
عثرتَ يومَ العذَيبِ فاستقلِ
ما كلُّ ساعٍ يُحسُّ بالزَّلَلِ
فني الشباب وكل شيء فاني
يزيد بن الحكم
فَنِيَ الشَبابُ وَكُلُّ شُيءٍ فاني
وَعَلا لِداتي شَيبُهُم وَعَلاني