العودة للتصفح
الخفيف
الكامل
الطويل
الخفيف
يا أبا الصقر إن شكري لمعروفك
ابن الرومييا أبا الصقر إنَّ شُكْري لمعْرو
فِكَ شكرٌ باقٍ على الأيامِ
فاستدمْهُ فإنما تصحب النعْ
مةُ من كان دائم الإنعام
لك صفو المديح والشكر مني
في نظام وصلته بنظامِ
وعيونٍ ما مثلها من عيونٍ
آخذاتٍ مختارَ كُلِّ كلام
لا أذُمُّ الزمانَ ما كنتَ ترعى
يا أبا الصَّقرِ حُرمَتي وذِمامي
لم أزل منك في نعيم مقيم
لم يزل عند رِحلتي ومُقامي
ضلَّ من قد دعوتُ دونَكَ عني
ووجدت الكرامَ غيرَ كرام
وضمانٌ على مديحي وشُكري
لك حُسْنُ الثَّناءِ في الأقوام
وبِحَسْبي بأنَّ شكري لمعرو
فِكَ مما أُريتُهُ في المنام
نابَ عَنْ صِدْقِهِ وصِدْقِ وفائي
لك بالشكر صادقُ الأحلام
صُمْتُ عمَّنْ سواكَ من سائر النَّا
س ففطْري بذاكَ عند صيامي
لستُ ممن ينام عن واجب الحْق
قِ عليه وأنت غَيْثُ الأنام
قد يُحَثُّ الجوادُ غيرَ بطيءٍ
ويُهَزُّ الحسامُ غيرَ كهام
قصائد مختارة
لم نجد ما يفي بقدرك في المجد
حافظ ابراهيم
لَم نَجِد ما يَفي بِقَدرِكَ في المَج
دِ فَيُهدى إِلى حِماكَ الكَريمِ
ومسددين إلى الطعان ذوابلا
ابن الزقاق
ومسَدِّدين إلى الطعانِ ذوابلاً
فازوا بها يومَ الهياجِ قِداحا
أقول لقلبي والأسى يتبع الأسى
حسن حسني الطويراني
أَقول لِقَلبي وَالأسى يَتبع الأَسى
وأَجفانُ عَيني ذارياتٌ سَوابقُ
أعيذك أن يعاصيك القصيد
محمد مهدي الجواهري
أعيذك أن يعاصيَك القصيد
وأن ينبو على فمك النشيد
كاد العراق يضيق من ألم الفراق
مالك الواسطي
خلفي، كما تدري العراقْ
وأمامنا يا صاح ،
إن تكن صحبتي تنفيت عنها
المحبي
إن تكنْ صُحْبتِي تنفَيْتَ عنها
أيَّ أُحْدوثَةٍ تُحِبُّ فكُنْهَا