العودة للتصفح البسيط الوافر الوافر الطويل
وهيفاء لولا ما تملك وجهها
الشريف العقيليوَهَيفاءَ لَولا ما تَمَلَّكَ وَجهُها
مِنَ الحُسنِ ما كانَت لِتَطمَعَ في مِلكي
تَحُلُّ عَنِ الكافورِ جَيبَ قَميصِها
وَتَعقِدُ أَطرافَ الرِداءَ عَلى المِسكِ
إِذا سَفَرَت أَبصَرتَ خَدّاً وَسالِفاً
كَصُبحِ يَقينٍ تَحتَ لَيلٍ مِنَ الشَكِّ
قصائد مختارة
يا رب أبغض بيت أنت خالقه
جحدر العكلي يا رَبُّ أَبُغضُ بَيتٍ أَنتَ خالِقُهُ بَيتٌ بِكَوفانَ مِنهُ أُشعِلَت سَقَرُ
أرى غيما تؤلفه جنوب
ماني الموسوس أَرى غَيماً تُؤَلِّفُهُ جَنوبُ أَراهُ عَلى مَساءَتِنا حَريصا
صوت صهيلك
سُكينة الشريف مِنَ الغيم يأتي انسِكابك نايـا ومالون صحوك أشجى سوايا!
لقد فزنا ولله الثناء
ابن الطيب الشرقي لَقَد فُزنا وللَه الثناءُ وأدركنا من المولى العَطاءُ
اكتبها
شريف بقنه وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ
غدوت وقد أزمعت وثبة ماجد
الفرزدق غَدَوتُ وَقَد أَزمَعتُ وَثبَةَ ماجِدٍ لِأَفدِيَ بِاِبني مِن رَدى المَوتِ خالِيا