العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الطويل
الكامل
الرجز
وهمسة اتبعت فؤادي
حسن الحضريسَرَى بليلٍ خيالُ طيفٍ
للوجدِ في هشِّه أزيزُ
فطاف منه على فؤادي
بَرِيقُ سهدٍ له ركوزُ
أمَّا الكرى؛ بعده محالٌ
وكلُّ وجْدٍ به يجوزُ
والنَّجمُ في سربِه عتيٌّ
له بهذا الجوى بروزُ
وهمسةٌ أتبعَتْ فؤادي
لها بهذا المدَى نكيزُ
دع عنك هذا فكلُّ خطْبٍ
له انقضاءٌ بما يحوزُ
وليس يبقَى سوى ادِّكارٍ
والذِّكرُ بعد النَّوى عزيزُ
ولُذْ بِرَوْضٍ بها خضِيلٍ
للماءِ مِن حولِه نهوزُ
والرِّيحُ مِن حولِه رخاءٌ
والبرقُ مِن فوقها جهِيزُ
والرَّعدُ في أُذْنها جهورٌ
والصَّفوُ في قولِه وجيزُ
قصائد مختارة
تشاهقن لما أن رأين بمفرقي
الشريف الرضي
تَشاهَقنَ لَمّا أَن رَأَينَ بِمَفرِقي
بَياضاً كَأَنَّ الشَيبَ عِندي مِنَ البِدَع
النجاء النجاء من أرض نجد
صردر
النجاءَ النجاءَ من أرضِ نجدِ
قبلَ أن يعلَق الفؤادُ بوجدِ
يعيرني جهال قدمي بحبهم
الكميت بن زيد
يعيرّني جهال قدمي بحبِّهم
وبغضهم ادنى لعارٍ واعطب
لما عدمت تصبرى وتجلدى
ابن الصباغ الجذامي
لما عدمت تصبّرى وتجلدى
طارحت في الأسحار كل مغرّد
ظن العذول أدمعي تناثرت
حيدر الحلي
ظنَّ العذولُ أدمعي تناثرت
حُمراً لعمري غَرَّه ما يُبصرُه
امرأة من دمشق
فؤاد رفقة
قديماً عرفتُ الحصاد
وطعم البيادر