العودة للتصفح
الطويل
مجزوء الكامل
السريع
المتقارب
وليث مقيم في غياض منيعة
ابن حمديسوليثٍ مقيم في غياضٍ منيعَةٍ
أميرٍ على الوَحشِ المقيمةِ في القَفْرِ
يُوَسِّدُ شبليه لحومَ فَوَارسٍ
ويقطعُ كاللّصّ السبيلَ على السَّفْرِ
هزبْرٌ له في فيه نارٌ وَشَفْرَةٌ
فما يَشتَوي لحم القتيلِ على الجمرِ
سراجاه عيناهُ إذا أظلمَ الدّجى
فإن باتَ يسري باتتِ الوحش لا تسري
له جبهةٌ مثل المجنّ ومعطسٌ
كأنّ على أرجائه صبغةَ الحبرِ
يصلصلُ رعدٌ من عظيمِ زئيره
ويلمع برقٌ من حماليقهِ الحمرِ
له ذَنَبٌ مُسْتَنْبَطٌ منه سَوْطُهُ
ترَى الأرض منه وهي مضروبة الظهرِ
ويضربُ جنبيه به فَكَأنّما
له فيهما طَبْلٌ يَحُضّ على الكرِّ
ويُضْحك في التعبيس فكّيه عن مدى
نيوبٍ صلابٍ ليس تُهتَمُ بالفِهْرِ
يصولُ بكفّ عرْض شبرين عرْضُها
خناجرُها أمضى من القُضُبِ البترِ
يجرّدُ منها كلّ ظُفْرٍ كأنّهُ
هلالٌ بدا للعين في أوّلِ الشهرِ
قصائد مختارة
بهبركل قلبي تعلق ليت لي
شاعر الحمراء
بِهَبركَلٍ قلبِي تعلَّقَ لَيتَ لي
منهُ وِصالُ لُحَيظَةٍ تَكفيني
أتاني ولم أخشَ الذي تبعثانه
الأسود النهشلي
أتاني ولم أخشَ الذي تبعثانه
خفيرا بني سَلمى حُريرٌ ورافِعُ
عد خده منع الرقيب
ابن نباتة السعدي
عد خدِّهِ مَنَعَ الرقي
بَ وبعده داجى عِذارهْ
يا عاتبا في الحب لا تعتب
الباجي المسعودي
يا عاتِباً في الحُبِّ لا تَعتَبِ
حَبّكم المَشهورُ مِن مَذهَبي
دعاني القنوت إلى وحدتي
اسماعيل سري الدهشان
دعاني القنوت إلى وحدتي
فرحت لها قافلاً حجرتي
لله شعرك
محمود غنيم
فرحاتُ يا خِدنَ الصِّبا
وأخا الدِّراسة من قَديمِ